كنت حاسس إن المسجد بيتهز من قـ.ـوة آمين، ومن شدة بكاء المصليين، لما الامام دعي وقال،
"وقفنا على بابك نرجو عفوك، اللهم جئنا إليك تائبين متذللين خاشعين، فلا تَرُدَّنا خائبين"
تبقى قاعد بتدعي ومستعجب من إستحالة اللي بتدعي بيه! وتفضل تقول طب إزاي؟وهل هيحصل بجد! تلاقي ربنا سبحانه وتعالى بيرد عليك وبيهذبك ويطبطب عليك في كتابه العزيز:
"إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"
"هو علي هين"
"وما ذلك على الله بعزيز"
أخلو كل ليلة بنفسي لأجلس أتخيل يوم تأتيني البشرى،وأرى دعوتي قد استجيبت فتقر عيني،ويهدأ قلبي وتسكنه الطمأنينة بعد ليالي الحزن والخوف هذه
آهٍ يا رب يشتاق قلبي للاستِجابة هذه المرّة بشدة،وكله يقين أنك سبحانك لن تضيعه وستذيقه لذة الجَبر هذه المرة أيضا
أنا وقلبي على يقينٍ تام بذلك
لا أُخفيكم سرًا
كنت أُلح على الله بدُعاء موسى
وأتضرع إليه بتوسّل وافتقار:
"ربِّ إني لِمَا أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير"
يا رب أي خير تُقدّره لي وتُعطيه لي فأنا فقير إليه وفي أمَسّ الحاجة إليه فوالله لمّا افتقرت إلى الله بهذا الدعاء انهالت عليّ العطاءات
ورزقني كُل ما تمنيته.
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"