عزاء الإنسان اللي بيصبّره على وفاة حد من حبايبُه، هو مقولة سيدنا بلال : "غدًا نلقى الأحبّة" ..
اللي بيهوّن علينا إننا هنتقابل تاني، وهنشوفهم تاني في دار لا يتغير جمالها ولا يفنى نعيمها، مفيش فيها فراق ولا حزن ولا مرض ولا كَدَر ولا أي شعور مُر، كلها سعادة وبس ..
المقاومة هي أصدق صور الحياة، مجاهدتك لنفسك ومحاولاتك المستمرة بتعبر عن إن قلبك حي وبتحاول تعيش كما ينبغي، الاستسلام للواقع وأهواء نفسك هي الموت الحقيقي مهما كنت فاكر إنك عايش حياتك .
أعظم ما يورثه إدمان تلاوة القرآن ليس فقط حفظ الحروف، بل تلك البصيرة النافذة التي تجعلك ترى حقيقة الدنيا علو حجمها الحقيقي
بينما يتقاتل الناس على زخرفٍ زائل، يمنحك القرآن مناعة داخلية تجعلك تزن الأمور بميزان الآخرة، فلا يغرّك مدح ولا يكسرك هجر، لأنك تدرك جيدًا أين تقع النهاية
حين تلهج بالصلاة على النبي ﷺ، فإنك لا تهدي إليه هدية بقدر ما تفتح لنفسك أبواب النور ومغفرة الذنوب، هي صلة روحية تعيد وصل قلبك بالسماء، وكلما أكثرت منها، شعرت أن هموم الدنيا تتضاءل أمام عظمة اليقين وصلتك بهذا الرسول الكريم ﷺ
الحمد لله على نعمة الثبات على الحق، وأن يكون ميزانك الحق لا الأشخاص؛ فما دام الأمر حقًا، فلا يغيّره من أحببنا ولا من خالفنا. وإن كنت مظلومًا، وتركت حقك لله، فاطمئن؛ فحقك لا يضيع عند الله، إن لم تأخذه في الدنيا، فستجده عند من لا تضيع عنده الحقوق.
قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=