الإنسان يشك بمكانته عند محبوبه لما ما يلقى نفسه حاضر في الأولويات،
ولما يحس إن الغياب صار عادي والحضور ما عاد يفرق..
الشك ما يزور القلب عبث،
يجي لما المسافات تكبر والكلام والتفاصيل الصغيرة اللي كانت تطمّن تختفي.
«رائعة أنا فِي المحبّة
في بذلِ الحَنان
في العطاءِ دون انتظار مُقابل
لكن فِي الوقت ذاتِه
سيئة جدًا حين أشعُر أن كل هذا
لم يحظى بالتقديِر الذي يستحقّه
سيئةٌ في المغادَرة والتجَاهل
لدرجة تجعَل الآخر يتساءَل
هل كانت هنا يومًا
وهل تعارفنا؟»