﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ﴾
ومع عمق الألم، لا يغيب رجاء الفرج، إذ يسوق الله سبحانه البشرى في الوقت الذي لا تتوقعه، فتعيد النور والبصيرة، وتحيي الأمل من جديد:
﴿ فَلَمَّا أن جَاءَ ٱلْبَشِير أَلْقَاه عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ بَصيرًا ﴾
فلا تيأس، فالبشرى قادمة 🤍