هُنا شخص يُبحّر عن أكناف الأراضي ورَمضى الزمان لأجل ينثر لكم ما تهيّا من أبجديته ،ومشاعر تهيض القلب ، تنوييييييه :
هالحساب لشخص متعدد الشخصيات
شوية قصايد، على خثاريد وسوالف ليّل
وفوضى مشاعر مالها اول ولا تالي .
"عوض الله عزيز، إذا حلَّ غمرك بالسّرور والرّضى، حتى تكاد تنسى الطعم المرّ الذي تذوّقته، إن الله لا يُهملك ولا ينساك، يعلم أنك تنتظر، تنتظر مؤمنًا محسنًا الظنّ به ترى العسِير يسيرًا، والشّاق سهلًا لأنّك تعرف من قلبك أن الله معك ويسمعك وسيجزيك"
« مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ
لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ »
— الحطيئة
« لا تندم على المعروف يا راعي المعروف
ليا ضاع عند الناس ما ضاع عند .. الله »
— سعود بن مبارك
على كثر ما ينهدّ سقف أحلامك على راسك ترجع تبني من هالحطام ثاني متناسي الآلام والمشقّة والخيبات بترضا إنه يكون أقل إرتفاع وثبات وبتخاطر ببقايا الأمل الموجود عندك، هو صحيح الإنسان كائن لا يتّعظ بس وإن إتعظنا الحياة تتطلّب منا إن نتمرّن على التناسي/الإعتياد لأن النسيان يستعصي.
سعد علوش آثر أن يحتمل مواراة الحُبّ فضلاً عن إتباع التبيّن:
"أحبك وإذا ما كنت داري أنا داري
أنا كل يوم أقولها لو ما تسمعها"
وخالد الفيصل بمحض الإبانة التي تفنّد الشك باليقين:
"أنت والله حبيبي وأنت والله داري
إنّ نظرة عيوني يّم غيرك جماله"