خذوا من الناس الظاهر
ودعوا الباطن لله
هذه العبارة قاعدة عظيمة
في التعامل مع الناس
نُقل عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه الذي ينص
على أنه لا يُكلف أحد بتفتيش القلوب أو قراءة النوايا
بل يجب الحكم على الناس
بما يظهر من أقوالهم
وأفعالهم وترك سرائرهم وبواطنهم لخالقهم ..
(م)
إذا أحسست بالضيق
لأن يومك يمضي
دون إنجاز فاشتغل
بالذكر
ماشياً وراكباً
وجالساً وعلى جنبك
فذلك إنجاز الموفقين.
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ
قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ)
@halkadi عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان النبي ﷺ
يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة.
وفي رواية: يحب الفال الحسن.
قال الحافظ ابن حجر :
وإنما كان ﷺ يعجبه الفأل؛
لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى
بغير سبب محقق
والتفاؤل حسن ظن به
والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله
على كل حال.
تأكد :-
أيّ مصيبة في دنياك
فسببها المعصية
وهي إما ترك مأمور به
أو تقصير فيه
أو فعل منهي عنه ..
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}