صحيح… ما تحتاجون ذباب إلكتروني، تحتاجون فقط مرتزقة ومجنسين يسيئون للسعودية قيادةً وشعبًا، ثم تسمّون ذلك دفاعًا!
الدول الواثقة لا تختبئ خلف أصوات مأجورة، ولا تجع�� الإساءة للأشقاء بطولة. السعودية أكبر من صراخهم، والخليج أكرم من فتنتهم.
الإمارات العربية المتحدة دولة تستحق الاحترام، ليس بسبب ما تقوله بل ��سبب ما تفعله .
فعندما تعرضت للتهديد والاستهداف،
لم تكتفِ بالبيانات والشعارات،
بل أثبتت أن أمنها القومي ليس مباحاً وأن الاعتداء عليها له ثمن .
في عالم لا يحترم إلا القوة والمصالح، تُفرض الهيبة بالفعل لا بالكلام،
ويُنتزع الاحترام بالقدرة على الردع وحماية الوطن لا بالخطب الرنانة .
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
🚨🚨🚨عـاجـل
نائب الرئيس الأمريكي: وقّعت إيران اتفاقية وقف إطلاق النار. لقد التزمنا بها. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، يمكنهم رفع الهاتف.
قصة مغامرة أبوظبي
باختصار شديد …
—-
بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :
إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !
بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .
احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .
أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :
المشكلة الأولى :
كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
—
المشكلة الثانية :
هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .
المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟
المشكلة الثالثة :
هي سوء تق��ير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديًا ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
—-
الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !
وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.
وإذا ��م تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .
——
تحياتي :
حسين الغاوي 🌷
يوسف زيدان: ((الكعبة دي أوضة!))
حظي يوسف زيدان بتفخيم هائل على سكاي نيوز من المقدِّم في آخر لقاء له، فجعله الفيلسوف، والروائي، والمؤرخ، إضافة إلى صانع الترند! في لقاء مليء بالسقطات والأغلاط والاضطراب، دون أن يخفي المقدم ضحكاته على تعليقات زيدان على الكعبة بأنها مجرد أوضة! وزعم أنَّ الزبير بن العوام قتل فيها! في حين يعلم أصغرُ طالبٍ أن خطأه يكمن في خلطه بين الزبير بن العوام (36 هجرية) الذي قتل قرب البصرة، وبين ابنه عبد الله بن الزبير (73 هجرية)!
الحديث المفضل على (سكاي نيوز) دار حول الترندات السابقة لزيدان بأنَّ القدس ليست في فلسطين، وأنها في مكان ما! حتمًا لا تحتله إسرائيل! ويتكئ على الوضعية عند دوركهايم ليساوي بين جميع الأديان على أنَّها (إفراز اجتماعي) بلا أي افتراض عن وجود خالق أو وجود رسالة أو نحو ذلك، فالكعبة ليست أكثر من أوضة قرر مجتمع المسلمين منحها مرتبة مقدسة! فما عند زيدان لا يمت بصلة للتاريخ ولا الفلسفة ولا الثقافة بقدر ما يلاحق إثارة الجدل، وتصيد رغبات سكاي نيوز، وقديمًا قال الفيلسوف الألماني نيتشه الجثة بالنسبة للدود فكرة عبقرية! لأنها ببساطة تعيش عليها، فأقصى طموحها فطيسة كبيرة، فينبغي على زيدان ألا يتضايق مما يقال فيه فهو الذي جعل الكعبة محض غرفة فارغة، فعلام يفترض أنَّ المشاهدين سيجعلون قيمته ذاتية فيه، فهو نفسه جعل الاحترام والتقدير رغبات ذاتية لمجتمع معين، وهنا قيمته لا تعدو أن تكون تفخيم مقدم سكاي نيوز!
وحين سئل عن إثارته للجدل صار يشرح الجدل عند هيغل [الديالكتيك] كأن ما يقوم به له أدنى صلة بما يشرحه، فالقدس عنده ليست في فلسطين، والزبير قتل في الكعبة، والعلمانيون لا يفهمون الدين، ولا كذلك الملتحون هكذا بإطلاق فلم يبق إلا أن يمدح نفسه بأنَّه الوحيد الذي فهم ما غاب عن غيره، وتحدث عن معركة عين جالوت ولم ينتبه إلى كونها بين مسلمين في وجه غزو المغول للأراضي الإسلامية، أو قل: لم يكن معنيًا بهذا بل نظر للادعاءات العرقية بأنَّهم مغول انتصروا على مغول، وعلى هذه الطريقة فمعركة بدر وأحد والخندق هي حروب بين عرب انتصروا فيها على عرب! فلا معنى للدين ولا للانتماء عنده وما يرتبط بهما من مدلولات سياسية.
وحتى حروب الردة قال: إنَّ التسمية خطأ فاسمها عنده حرب الزكاة! لماذا؟ لأنَّ مانعي الزكاة قوتلوا فيها، متناسيًا سجاح والأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، الذين ارتدوا عن الإسلام وادعوا النُّبوة فما يهمه أن يخرج بأي فكرة تشابه ما قيل عن الجثة ثم يعتبرها عظيمة! لقاء من نصف ساعة لم يستطع أن يتفادى فيه كل هذه السقطات، ولا أن يعد نفسه قبله ويراجع معلوماته بدل الإسهاب والإنشاء وبعدها يقال مؤرخ، وفيلسوف وروائي!
يتبنى يوسف زيدان أسوأ ما في الاستشراق القديم: نزع المركزية عن الذات العربية والإسلامية، وتجريد مقدساتها وحواضرها من أي قيمة روحية أو تاريخية. هذا الخطاب يعنون نفسه كتنوير، وفي الحقيقة لا يعدو أكثر من كونه استخفافًا بالعقول. فالمسكين يتوهم أن إثارة الغبار حول الثوابت هي ذروة العبقرية.
@mujtahid_i الحمدلله على نعمة الازمات بين الاشقاء بينت لنا نجاسة سنه العراق وحقارتهم ولؤمهم
عموما
علاقتنا بالامارات سوف تعود
وتعود الامارات بعلاقتها مع جارتها ايران
@thaer350@hamedzewayed سؤال يا محترم من حفر الارض ليفشل وصول ثوار سوريا الى الحكم ؟
من ك��نت يمول قسد والدروز ضد سوريا الجديدة
من كان يعادي سوريا الجديدة وهم الذين كسروا هلال ايران وحاربوها فعلاً وقولاً وصدقاً ؟
من كان يدعم حلفاء ايران في سوريا ؟
@thaer350 شاد الظهر بالامارات ؟ مبروك اطلب منها النصر واتمنى من كل قلبي ان لا تخذلكم
لكن الغريب ردودك على من يناقشك انبح انقلع كذاب
ما سوت الامارات فيكم خير بهذا الارتزاق يا سنة العراق
مصير العلاقات السعودية الاماراتية تعود والعلاقات الاماراتية الايرانية تعود وقتها ناقشنا يا محترم
نائب الرئيس الأمريكي :
الإماراتيون بلا شك الأكثر تشدداً، وبلا شك الدولة الأكثر تأييداً لإسرائيل في دول مجلس التعاون الخليجي يجرون م��ادثات مع الإيرانيين لم تحدث من قبل، بما في ذلك مع الحرس الثوري الإيراني، حول أنواع مختلفة من الحوافز الاقتصادية
هههههههههههه حوافز اقتصادية مجهولة