على بيّد الحقايق مرّني يا العاتق المنقاد
عسَّى ماشر وش يسّرق عيونك عن عناويّني
أشوفك كل ما ضاقت درَوبي في البلاد بلاد
ومواعيّد السّنين .. الّلي تقارب بينك وبيني
هّواي إني أحبك وانت غالي والسّنين جهاد
اقول ان الظما في غيبّتك وأثر الظما فيني
"وإنّ طال الأسى في
قلب عبدٍ
فسوف يزورُهُ فرجٌ
قريبُ
وإنّ ضاق المكانُ على كريمٍ
فللهِ المشارقُ
والمغيبُ
فلا تحيا على ظنٍّ
بئيسٍ
فظنُّ العبدِ يخطئُ
لا يصيبُ"
"فلرُبَّما اِتَّسعَ المضيق ولرُبَّما ضاق الفضا
ولرُبَّ أمرٍ مُسخطٌ لك في عواقبهِ رضا
اللهُ يفعلُ ما يشاءُ فلا تكُن مُتعرِّضا
الله عوَّدك الجميلَ فقِسْ على ما قد مضى"