تجمع منصة الابتكار GWIP بين الفكرة والفرصة؛ حيث تمنح المهتمين في قطاع المياه مساحة لمشاركة مشاريعهم، والاستفادة من الفرص البحثية والمستجدات، والتواصل مع مجتمع ابتكاري متكامل يصنع المستقبل.
سجّل وكن جزءًا من هذا المجتمع الابتكاري
https://t.co/SDIU0gvPPr
#استدامة_وابتكار
شارك طلبة من كاوست في حاضنة الابتكار بجامعة القصيم بمشاريع ابتكارية في مجالي الاستدامة والصحة.
وشملت المشاريع روبوتات ذكية لتوجيه الري تلقائيًا وتحسين كفاءة إدارة المساحات الخضراء، إلى جانب مشروع في مسار الصحة البشرية لمعالجة تحديات في قطاع الرعاية الصحية.
وتأهل مشروعا "بيانتا" و"معين" إلى المرحلة المقبلة من النسخة الخامسة للحاضنة.
نصنع من المكان.. منظومةً متكاملة 🏭
بين الممكنات والحوافز والبنية التحتية يتشكّل دور الهيئة في #مناطق_الابتكار..
والأثر يتحدّث:
+16 جهة في تحالف مناطق الابتكار +17 جهة ابتكارية في المنظمة العالمية لمساحات الابتكار وواحات العلوم 👇
بلغ إجمالي عدد شركات التقنية المالية 301 شركة، مما يعكس نمو القطاع وتوسع مجالاته، في إطار مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
The total number of Fintech companies has increased to 301, reflecting the sector’s strong growth and expansion of its activities, in line with the objectives of #SaudiVision2030.
في خطوة تعكس تقدم قطاع التقنية المالية!
أعلن #البنك_المركزي_السعودي "ساما" بدء الترخيص لشركات التقنية المالية لتقديم خدمات المصرفية المفتوحة، وذلك بعد استكمالهم مرحلة الاختبار في البيئة التجريبية التشريعية.
وتمكّن المصرفية المفتوحة العملاء من مشاركة بياناتهم المالية بشكل آمن مع جهات مرخصة، مما يتيح لهم الاستفادة من خدمات مالية أكثر كفاءة وابتكارًا، بما في ذلك إدارة الحسابات البنكية في منصة واحدة، والحصول على حلول مالية مخصصة.
وتسهم هذه الخطوة في تعزيز الابتكار في القطاع المالي، ورفع كفاءة التعاملات المالية، ودعم الشمول المالي في #المملكة.
ابتكار في تجربة العميل: هل تبيع منتجاً أم تصنع شعوراً؟ 💡
هل تعلم أن 80% من الشركات تعتقد أنها تقدم تجربة عميل فائقة، بينما يوافقهم 8% فقط من عملائهم؟ هذا "الفارق في الإدراك" هو المقبرة الحقيقية للأرباح.
الابتكار في تجربة العميل (CX Innovation) لا يعني تقديم خدمة جيدة فحسب، بل يعني إعادة هندسة كل لحظة اتصال لتصبح قيمة مضافة تجعل العميل "مُسوّقاً" لك دون أجر..
في السوق، العميل ذكي، متصل، وذوقه رفيع؛ لذا فالابتكار هنا هو "تأمين" لولائه..
إليك الدليل لتحويل تجربة عميلك إلى ميزة تنافسية عبر 6 أحرف: (ا ب ت ك ا ر) 👇
#الابتكار #تجربة_العميل #تطوير_الأعمال #ريادة_الأعمال #هندسة_التغيير #أسبوع_الابتكار_2026 #أسبوع_الابتكار #الاسبوع_العالمي_للابتكار
الابتكار ليس حلًا سحريا ولا طارئًا
ولا مسكنا للآلام نلجأ إليه عن�� الحاجة
بل عادة تتشكل وتترسخ بالممارسة المستمرة.
هو أشبه بعضلة، إن لم تُستخدم بانتظام، تضعف عند أول اختبار حقيقي.
Excellent open source collection of Design Principles and methods! 🙌
The collection contains:
- 195 Examples
- 1448 Design Principles
- 167 Creators
What are Design Principles?
Design Principles are a set of considerations that form the basis of any good product.
Why use them?
Design Principles help teams with decision making. A few simple principles or constructive questions will guide your team towards making appropriate decisions.
Who uses them?
Organisations, individuals and product teams have benefited from writing and following their principles.
#UX #UI #UXDesign #UIDesign #ProductDesign #UserExperience
"هل ما زلت تعتقد أن الابتكار يعني فقط “التفكير خارج الصندوق”؟
في الواقع… هذا غير صحيح—أو على الأقل ليس في بيئة الشركات.
إذا كانت مؤسستك تتعامل مع الاستراتيجية والابتكار كمسارين منفصلين، فغالبًا هذا هو الواقع لديك:
- الاستراتيجية تُناقش في قاعات الاجتماعات بلغة الأرقام والتحليل
- بينما الابتكار يُترك لورش عمل “إبداعية” خارج السياق الفعلي للعمل.
المشكلة أن هذا الفصل خاطئ تمامًا. بل هو خطأ جوهري… وغالبًا ما يؤدي إلى فشل الاثنين معًا.
لفهم العلاقة بشكل صحيح، نحتاج أولًا إلى توضيح دور كل منهما:
- الاستراتيجية ببساطة هي: خطة لصناعة القيمة والاستفادة منها (أين ننافس؟ وكيف نربح؟).
- أما الابتكار فهو: تحويل الأفكار إلى قيمة جديدة حقيقية. وإذا لم يصل إلى السوق ويحقق قيمة ملموسة، فهو ليس ابتكارًا.
عندما ينفصل الاثنان، يحدث أحد سيناريوهين:
- إما أن تركّز المؤسسة على الاستراتيجية فقط، فتنغمس في تحسين نموذجها الحالي وتصبح عالية الكفاءة… لكنها مع الوقت تتجمّد.
وفي النهاية، يأتي منافس أو لاعب جديد ويقدّم طريقة أفضل لخلق القيمة، فتتجاوزك السوق.
أو العكس: تركّز على الابتكار دون استراتيجية، فتنتج كمًا كبيرًا من الأفكار والنماذج التجريبية… لكن دون ارتباط حقيقي بالسوق أو بأولويات العمل.
النتيجة؟
ضجة عالية وحراك كبير… ولكن بتأثير محدود.
السؤال إذن: كيف يعملان معًا؟
الابتكار يحتاج إلى حدود… وهذه الحدود هي الاستراتيجية.
عندما تقوم الاستراتيجية بدور “الإطار”، فإنها توجّه الجهد بدل أن تقيده.
القادة الفعّالون لا يقولون “ابتكروا فقط”، ��ل يقولون:
“ابحثوا عن طرق جديدة لخلق القيمة… لكن ضمن هذه المشكلة، ولهذا السوق.”
بهذا الشكل، يتم توجيه الطاقة نحو أفكار قابلة للتنفيذ، وقابلة للنمو… وقابلة للتحول إلى عائد حقيقي.
الابتكار بدون استراتيجية فوضى،
والاستراتيجية بدون ابتكار جمود.
والتوازن بينهما… هو ما يصنع الاستدامة.
إذا كنت ترغب في فهم كيفية مواءمة الاستراتيجية مع الابتكار لتحقيق التوازن بين الاستدامة قصيرة المدى والنمو طويل المدى، فأوصي بهذا الكتاب"
- ترجمة بتصرف
الابتكار في عصر الإنترنت
لم يعد الابتكار خط إنتاج يبدأ بفكرة وينتهي بمنتج… بل أصبح محفظة استثمارية.
في عالم تقوده وفرة الأفكار وتسارع الذكاء الاصطناعي، لم يعد التحدي هو “ابتكار المزيد”
بل “اختيار ما يستحق الاستثمار”.
الشركات الأكثر تقدمًا لا تبحث عن فكرة واحدة ناجحة، بل تدير مزيجًا متوازنًا من:
• تحسينات أساسية وبسيطة
• توسع في المجالات المكملة
• رهانات تحولية في مجالات مستقبلية
لأن الحقيقة بسيطة:
معظم المبادرات ستفشل… والقليل فقط سيصنع الفارق.
الميزة التنافسية اليوم لا تكمن في الإبداع وحده، بل في القدرة على توزيع الموارد بذكاء على المستقبل.
قادة الابتكار الجدد؟
أقرب إلى مديري محافظ استثمارية… لا مديري بحث وتطوير.
خطوة نحو تعزيز قدرات الابتكار المؤسسي..
ورشة الابتكار الاستراتيجي: النماذج والتطوير تستعرض منهجيات عملية وأدوات عالمية لدفع النمو الابت��اري داخل القطاعات
سجل الآن :
https://t.co/00cyzSx2EY
عندك فكرة تغيّر مستقبل الرعاية الصحية؟
شارك في هاكاثون هارفارد بالشراكة مع @HMG و @mbsckaec
📍 مستشفى سليمان الحبيب الرياض- الصحافة
🗓️ 10–11 أبريل
🔗 سجّل الآن
https://t.co/3sylHRYjTI
المقاعد محدودة!
ابتكارات تُترجم إلى أثر يتجاوز الحدود..
في 2025، عززت الهيئة جهودها في تمكين الشركات الناشئة، باستقطاب 54 شركة ناشئة محلية وعالمية تخدم الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، وتسهم في تحقيق مستهدفات #رؤية_السعودية_2030
Most ideas don’t fail because they’re bad.
They fail because they’re explained like specs instead of experiences.
People don’t connect with jargon. They connect with meaning.
“This device has 5 GB of storage” is accurate, but it’s forgettable.
“A thousand songs in your pocket” makes people feel what’s possible.
That shift isn’t about simplifying your thinking. It shows mastery.
When you speak in human terms, your ideas land, stick, and move people.
Discover how to present ideas people can feel in our open-source article; How to Present Like Steve Jobs.
https://t.co/h0zNrgNIXm
#presentation #communicationskills #stevejobs
هذا الكتاب لا يبدأ من الحل..وإنما من الإنسان.
"*ما قبل نموذج العمل*" دليل عملي يقودك من فهم الاحتياج الحقيقي إلى فكرة ذات قيمة، ثم إلى نموذج عمل ناجح.
رحلة تفكير تصميمي تقلل الفشل وتضاعف الأثر.
لطلب الكتاب من #أطوار_المعرفة
https://t.co/wkI7DA2nMN
في المنشور السابق “إعادةبناء العلاقة مع الشركات الاستشارية: من تفويض التفكير إلى سيادة المنهج والمعرفة ” دعوتُ إلى ما يمكن أن يدعمنا في تحويل الاستشارة من بديلٍ للتفكير إلى أداة لبناء القدرات. ما يلي امتداد سردي أعمق لتلك الدعوة، يستند إلى أطروحات كتاب The Big Con ويعرض كيف يمكن أن يتحوّل الاعتماد البنيوي على الاستشارات إلى نموذج عمل من شأنه أن يضعف المؤسسات، وما الذي يلزم لاستعادة القدرة على القرار.
هنا. نحن لسنا بصدد تقديم حكاية ضد الخبرة أو هجوماً على الكفاءة. هي محاولة لتسمية ما قد يحدث حين تتحوّل الاستشارات من دعم مؤقت إلى بديل دائم عن التفكير والتنفيذ داخل المؤسسات. في “The Big Con” (2023)، تقدّم ماريانا مازوكاتو وروزي كولينجتون تشريحاً لصناعة الاستشارات الكبرى، وكيف أعادت صياغة علاقة المؤسسات بالسوق وبالمعرفة نفسها. حسب أطروحتهما، لم يعد الخطر في خطأٍ هنا أو تقريرٍ هناك (فضيحة ديلويت استراليا: https://t.co/Ys5ViquPDK)، بل في اعتماد بنيوي يفرغ المؤسسات من ذاكرتها وقدرتها، ويحوّل القرارات العامَّة إلى منتجات قابلة للتعهيد.
منذ الثمانينيات، رسّخت موجة النيوليبرالية فكرة “اشترِ لا تُنشئ”: مؤسسات نحيفة تشتري الخدمات بدلاً من تطويرها داخلياً. بدا الأمر في حينه منطقياً: الاستفادة من أفضل الممارسات عالمياً، وتحقيق الكفاءة، وتقليل التكاليف. لكن هذا المنطق حمل معه حلقة مفرغة: كلما تعهّدنا وظيفة ذهنية أو تقنية للخارج، تراجعت قدرتنا على القيا�� بها داخلياً، فزادت الحاجة إلى التعهيد مرة أخرى. وفي الخلفية، تعمل هالة “الحياد” للاستشاريين على تلطيف أي اعتراض: حلول جاهزة، مؤشرات قياس صارمة، ولغة إدارة أنيقة تبدو فوق الانحيازات، بينما تحدد في العمق ما يُقاس وما يُترك، وما يُعدّ نجاحاً وما لا يُرى.
تتبدّى آثار هذا التحوّل في مشهدين متلازمين. أولاً، في المؤسسات العامَّة: مشروعات تحوّل ضخمة مهددة بالتعثر وبكلفة عالية، وفِرَق خارجية تُسدِّد الفجوات الآنية دون أن تترك وراءها معرفة مستقرة. تُدار المهمات العامَّة عبر مؤشرات أداء قصيرة الأجل، فتُختزل المهمات الكبرى في ما يسهل قياسه لا في ما يستحق إنجازه. ثانياً، في القطاع الخاص: وصفات نمطية تُنتج “رشاقة على الورق” ونجاحات تسويقية قصيرة العمر، بينما يبقى أداء المنظمة مرتهناً لقوالب عامَّة لا تراعي س��اقها الخاص.
لا يتوقف الأمر عند حدود الفعالية التشغيلية؛ إنه يمس الاستقلالية ذاتها. حين تُتخذ قرارات حيوية عبر متعاقدين محميين بالسرية وحقوق ملكية فكرية، تتراجع المساءلة، ويصير من الصعب تتبع من قرر ماذا، ولماذا. ومع أبوابٍ دوّارة بين الخدمة العامَّة وبيوت الاستشارة، تتشابك المصالح وتزداد اللغة التقنية قدرةً على تغليف خياراتها بلبوسٍ محايد.
لكن الكتاب لا يقف عند النقد. مازوكاتو وكولينجتون تدعوان إلى إعادة توازن واضحة: بناء القدرات الداخلية كشرطٍ للقرار، لا كلفةً إضافية. يبدأ ذلك باستثمار جاد في المهارات داخل المؤسسات العامَّة، البيانات، البرمجة، الاقتصاد، التصميم، وتوفير مسارات مهنية جاذبة تكبح النزيف نحو الخارج. ويشمل إعادة تعريف دور الاستشارات: استخداماً ذكياً ومؤقتاً لذروة الأحمال أو الخبرات النادرة، مشروطاً بنقل معرفة ح��يقي وتسليم أصول قابلة لإعادة الاستخدام داخل المؤسسات. توازي ذلك عقودٌ جديدة تُفصح عن النطاق والتكلفة ومقاييس النجاح، وتمنع تضارب المصالح، وتربط الأتعاب بنتائج طويلة الأجل لا بساعات الفوترة فحسب.
في خلفية هذا التصوّر، تعود فكرة مازوكاتو في كتابها المركزي “الدولة الريادية”: مؤسسات عامَّة لا تكتفي بشراء الحلول، بل تتعلّم وتقود الابتكار وتشكل الأسواق عبر مهمات عامَّة وواضحة، وتصوغ شراكات تُبنى فيها المعرفة داخل المؤسسات، لا حولها. بهذه الروح، تصبح الاستشارة خادماً لبناء القيمة العامَّة، لا بديلاً عن القدرة المؤسسية.
لماذا يهمنا هذا الآن؟ لأن القدرة على القرار ليست رفاهية تنظيمية؛ إنها الأصل الذي تتحدد به جودة قراراتنا واستدامتها، وحتى لا ندفع ثمناً باهظاً لتسليع التفكير وتفويضه بعيداً عن المكان الذي يجب أن يُزرع فيه: داخل مؤسساتنا. يعيد “The Big Con” توجيه البوصلة من شراء التقارير إلى بناء المعرفة، ومن مطاردة ال��ؤشرات إلى إنجاز المهمات.
لذا. فإن الرسالة بسيطة وعملية: لا أحد يطالب بتقليل الاستشارات بحدّ ذاتها، ولطالما تنتج القيمة، بل بتقليل الارتهان، وأن تكون شريكاً لا مسؤولاً نهائي، والمطلوب هو؛ مؤسسات تتعلّم وتبني قدراتها داخلياً، فتستعيد زمام القرار وتتمكن من التنفيذ بثقة وفاعلية.
تعزيزًا لمكانة المملكة كمركزٍ معرفي واقتصادي رائد،
ومن رحاب #جامعة_الملك_عبدالعزيز، بيئة الابتكار والإبداع،
ينطلق المؤتمر الأول للابتكار وريادة الأعمال في الجامعات السعودية
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل
مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة
تحت شعار: “فكرة، اختراع، أثر”.
نحو مستقبلٍ يعزز الاستثمار؛
من الإلهام إلى الأثر المستدام.
21 – 22 أكتوبر 2025
مركز الملك فيصل للمؤتمرات
للتسجيل:
https://t.co/of2SAyuTL3
برنامج المؤتمر :
https://t.co/LkEjg4CO6s
#فكرة_اختراع_أثر #الجامعات_السعودية #الابتكار_وريادة_الأعمال
@DAHUniversity@SAKHF_SA@SaudiRDI@WadiMakkahSA ثل��ث مسارات مميزة ومحفزة للتحدي واكتشاف الفرص
المسارات:
إحياء اللغة العربية بحلول رقمية مبتكرة،
تحسين جودة الحياة لكبار السن والمكفوفين، تطوير كفاءة العاملين بقطاع خدمة ضيوف الرحمن.
جائزة وطنية تأتي في إطار دعم وتمكين الكفاءات البحثية؛ لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المحلية والدولية ضمن أولويات البحث والتطوير والابتكار..
سجّل الآن وكن جزءًا من صناعة المستقبل:
https://t.co/zQUSpUx5HC