إلى أصحاب العمل، والقيادات؛ على ضوء القرار الأخير برفع الحدّ الأدنى للأجور لاحتساب المواطن في نسب التوطين، دعوني أحذركم من "الموظف التقليدي" الذي سيستيقظ غداً ليقترح عليكم حلولاً تعيد اختراع العجلة وتورطكم أكثر!
فالسيناريوهات التقليدية المذعورة هي انتحار استراتيجي؛ فمحاولة "تمرير ونقل التكلفة إلى المستهلك والعميل" تعني سحق فوري لميزتكم التنافسية لصالح منافسين أكثر ذكاءً لن يرفعوا أسعارهم. أما التفكير في "تقليص التوطين واستبدال الكوادر"، فهو مغامرة أشد فتكاً، تقود المنظمة مباشرة نحو الانكشاف القانوني وشلل العمليات بإيقاف الخدمات الحكومية وفقدان مزايا التوطين والمحتوى المحلي، وتلقي العقوبات في أي وقت!
كصناع قرار، كيف يجب أن تفكروا بعمق؟
لا يجب أن يثير هذا النوع من القرارات الهيكلية أي قلق بقدر ما يُنظر إليه باعتباره خطوة ضرورية لإعادة ترتيب بيئة الأعمال، والانتقال من الاعتماد على العمالة الرخيصة كثيفة العدد إلى نموذج يقوم على رفع الإنتاجية وتعزيز الابتكار، وفق ثلاثية بسيطة وسهلة لأي خبير:
# تقديم التحوّل الرقمي على العدد، وتوجيه الإنفاق إلى الكفاءة قبل التوسع في التوظيف. فالأتمتة اليوم هي ضرورة تخفف الاعتماد على الأعداد الكبيرة، وتستبعد إهدار طاقات الموظفين على مهام يمكن انجازها في ثوانٍ. هذا الحدّ الأدنى اليوم هو أولى بموظفين بمهارات عالية يديرون المنظومة ويرفعون الناتج إلى مستوى يبرر الكلفة.
# لذلك فإن مشكلتك ليست في الحدّ كقيمة أي كانت 6,000 أو 10,000. بقدر عجزك عن قياس واشتقاق عائد حقيقي من هذا الرقم، وهو عجز ناتج عن غياب نظام أداء شفاف ومحكم وقوي يساعدك على ذلك!
# ومن هذا الإطار. يستلزم فوراً إعادة النظر في ضعف الكفاءة التنظيمية، والترهل الإداري، والطبقات الوظيفية العشوائية، وغير المفيدة، مع تعزيز الكفاءة بناءً على تخطيط منهجي وسليم للقوى العاملة!
أي مستشار أو قيادي موارد بشرية لا يبدأ معك الحديث صباح الغد من هذه المنطقة بالذات، ويقدم لك حلولاً ترفع من عوائدك في الاستثمار البشري وتقوي من موقفك التنافسي وتعزز من امتثالك.. أقلق منه هو، ولا تقلق من القرار!
في أحد البحوث التي عملت عليها مع إحدى شركات الأغذية والمشروبات. كان ستاربكس هو أحد العلامات التي قمنا بتحليلها. ملخص النتائج أن ستاربكس لا يتميّز في القهوة أو الأسعار بقدر ما يتميّز في البنية التحتية التكنولوجية والعقارية والتسويقية.
فنظام الولاء، واختياره لمواقعه، هي من أهم مزاياه التنافسية ومدعومة مع علامته التجارية والسمعة. وواحدة من أهم النظريات العالمية لستاربكس هي في تصميمه للفروع وتجهيزها بمثابة "المكان الثالث" فيما بين المنزل والعمل بالنسبة لعملاءه.
لا أعتقد حتى الآن أنه ممكن منافسته من أي علامة تجارية محلية له وهم لا يزالون متعلقين بخفض التكاليف وعدم ايمانهم بالاستثمار طويل المدى في مثل هذه المزايا. ربعنا نفسهم قصير للحين!
معلومة. بين أكبر ثلاث بنوك (الأهلي والراجحي والرياض) وعلى الرغم من الاندماج مع سامبا (أبريل 2021) وهي سبب ارتفاع نسبة التكلفة إلى الدخل. فقد كان الأهلي عند 38.0 (2021) واليوم هو عند 25.2 (2025).
أي الأفضل أداء بين أكبر البنوك، وفي أقل من خمس سنوات قدم تحسّن بنسبة الثلث (33.6)!
للمهتمين بقراءة بحثي المنشور بعنوان (حوكمة الصناديق السيادية وإدارة الاستثمارات: تحليل حوكمة صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية)
رابط البحث:
https://t.co/7p4m9ArkHL
@Eman_Alqarnii القاعدة اللي تغيب عن بال كثير إن اللغة عبارة عن مدخلات واستخدامك لها هو مخرجات. ومن A1 إلى C2 الفارق هو عدد الكلمات المدخلة. كل ما حفظت أكثر كل ما اتقنت اكثر
تعرف نضج الشخص من تعريفه للفشل
هل يرى الفشل مرحلة وتجربة؟
أم يراها مصيبة وبلوة؟
أم يراها خطأ شخصي وعار يلحق صاحبه!؟
ما وجدت شخص تطبع بطبع ريادي وقائد وكان ذو قيمة مضافة، إلا كان من الصنف الأول
العمل مع الصنف الثاني والثالث علّة وخازوق.
عزيزي الأكاديمي في مجال العلوم الاجتماعية والنفسية ..
معرفتك المُعمَّقة هي في جوهرها أداة تستخدم في تحسين حياة الإنسان وترك أثر إيجابي في المجتمع؛ هي مسؤولية تتعاظم كل ما اشتدت حاجة الناس لفهم العالم وفهم أنفسهم.
أرجوك، انزل من برجك العاجي، واستشعر مسؤوليتك تجاه مجتمعك!