مع كل حدث يتناقله الإعلام، نسمع المحللين يتكلمون عن «سرديات» هذا الحدث ودورها في خلق حقائق مختلفة!
أيش علاقة هذا المصطلح -الدارج في السياق الأدبي- بفهمنا لقضايا العالم؟ وهل «السرديات» قادرة على تشكيل نظرتنا إلى الواقع؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة ..
https://t.co/BbqG1pnQDC
مع تفرع العلوم النفسية، وتعدد مدارسها، ورواج أفكارها، وجدنا أنفسنا في العالم العربي أمام معضلة معرفية: هل نحن بحاجة إلى تعاون علمي-ديني لتقديم مفاهيم نفسية خاصة بنا؟ أم أن علم النفس مكتفي بذاته وقادر على تلبية احتياجاتنا؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة
https://t.co/ICkJOeHrsy
مع تفرع العلوم النفسية، وتعدد مدارسها، ورواج أفكارها، وجدنا أنفسنا في العالم العربي أمام معضلة معرفية: هل نحن بحاجة إلى تعاون علمي-ديني لتقديم مفاهيم نفسية خاصة بنا؟ أم أن علم النفس مكتفي بذاته وقادر على تلبية احتياجاتنا؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة
https://t.co/ICkJOeHrsy
يمكن فهم النفس الإنسانية بمنظور ديني، ويمكن فهمها من منظور علم النفس.
دمج المعرفة من هذين المسارين أمر مشروع ومثري، وفائدته مشروطة بالكيفية.
أما أن تنصهر المسارين لتصبح شيئاً واحداً مموهاً ومشوهاً لا يمكن تصنيفه بأنه علماً ولا ديناً فهذا في نظري تهريج.
شكراً معاذ على طرحك الرصين والممتع كالعادة
في هذا الكتاب الأكاديمي، استعرض الباحث عبدالله روثمان خلاصة دراساته في مجال علم النفس الإسلامي، ثم قدَّم نماذج أولية تساعد المعالج النفسي على تكوين تصورات واضحة بخصوص طبيعة هذا التقاطع المعرفي (مصادره، مفاهيمه، معتقداته، أساليبه العلاجية .. إلى آخره)
مع تفرع العلوم النفسية، وتعدد مدارسها، ورواج أفكارها، وجدنا أنفسنا في العالم العربي أمام معضلة معرفية: هل نحن بحاجة إلى تعاون علمي-ديني لتقديم مفاهيم نفسية خاصة بنا؟ أم أن علم النفس مكتفي بذاته وقادر على تلبية احتياجاتنا؟
هنا محاولتي للإجابة على هالأسئلة
https://t.co/ICkJOeHrsy
يهنأ لي أن أعلّق أولًا على الجانب الأدبي من المقالة. افتتاحية شروق الشمس كانت رائعة جدًا، ونجحت في أن تتحول إلى موضوع المقالة نفسها عبر الانتقال بسلاسة من الخاص إلى العام: ذكرى شخصية، ثم مفهوم الخبرة الذاتية، ومنها إلى فلسفة المعرفة وتاريخ العلم وفلسفة العقل، انتهاءً بعلم النفس الإسلامي.
من الناحية الفكرية أعتقد أن المقالة طرحت فكرتين مهمتين: أن الخبرة الإنسانية مثل الحب أو الحزن أو الهوية الشخصية لا تُفهم اختزالًا إلى الدماغ، فهناك مستويات متعددة من التفسير، منها العصبي والاجتماعي والنفسي والثقافي والقيمي.
والفكرة الثانية قصور التوجّه المادي في تفسير الخبرة الذاتية. وقد أثارت لديّ تساؤلًا: كيف يمكن بناء معرفة نفسية عامة يستفيد منها الناس جميعًا إذا كانت الخبرات الذاتية متباينة إلى هذا الحد؟ أتصوّر أن هناك صعوبة في تحديد الحدّ الفاصل بين احترام خصوصية الخبرة الفردية والبحث عن أنماط مشتركة قابلة للدراسة والتفسير.
أما الجزء المتعلق بعلم النفس الإسلامي فأعجبتني نبرة التحفّظ فيه عندما شدّد الكاتب على ضرورة الانضباط العلمي وعدم الاكتفاء بالحماس الفكري.
وتظل الفكرة التي انطلقت منها المقالة وانتهت إليها هي الأجمل: الإنسان يخطئ عندما يتعامل مع خبرته الخاصة بوصفها معيارًا عامًا للحياة كلها.
سواء اتّفق القارئ مع أطروحات د.معاذ أم لا، تظل جُهدًا معرفيًا وكتابة تستحق التقدير.
مقال معاذ عميق لدرجة تُجبرك على التساؤل عن موقفك تجاه علم النفس الإسلامي، وموقفي هو ذات الموقف الحذر لدرجة الارتياب، لأن علم النفس في النهاية يبيع خدمة تضمن وعدا للإنسان بتحسن حياته، والخدمات قابلة للتساؤل والتشكيك بينما الدين غير قابل لذلك، وبيع "علم النفس الإسلامي " هو شكل من أشكال استخدام الدين استخداما يمتلك حصانة ضد الاسئلة والتشكيك، واستخدام يملك جمهورا جاهزا لأننا مسلمون، وأي شيء يملك حصانة يسيء البشر استخدامه وتتجيش المشاعر معه وضده بلا موضوعية كافية.