في مسلسل اسمه Home بعرض تصاميم مختلفة لبيوت مع لقاءات للزوجين أصحابها بفسروا فلسفتهم وراء التصميم، من أدفى ما شاهدت، بسببه أول مرة عرفت إنه الحديث عن البيوت كذلك دافي مثلها
@MuathKO_ يا ريت والله تخصص مقالة
دكتور مالك عنده كتب وهو أستاذ دكتور روثمان وأسس الرابطة الدولية لعلم النفس الاسلامي الي مديرها حالياً -بالغالب- دكتور روثمان
في عالم تضربه المجاعات والأوبة، وعالم نصفه يرزح تحت خط الفقر- أطفال يموتون من سوء التغذية، نساء يضحين بما يملكن لأجل لقمة طعام- تأتي مثل هذه المناظر التي كلها بذخ وإسراف وتبذير، لتخبرنا أن هذه الأوضاع لن تدوم طويلا، لأن هذا العالم يقترب من نهايته أو يجب أن يقترب من نهايته.
انتبهت لمّا أستمتع؟ أسمّي الفعل الممتع لعب حتى لو في جوهره جاد جدًا
مثلا ألعب بالأفكار بدل أناقش، ألعب بالوقت بدل أنتظر، وش رأيك نلعب؟ بدل نخاطر وهكذا
وأظن أشياء كثير جميلة ومهمة في حياتي كسبتها بينما كنت ألعب
هناك قراءة فلسفية أخرى لنفس المسألة وهي أن للكل دورًا يلعبه في الحياة الجندي يظل جندي ويلعب دور الجندي والوزير كذلك والملك يحكم، الغزالة تظل فريسة والاسد صياد، يحزن المرء لموت الفراشة ويقتل الصرصار بدم بارد وكلاهما حشرات فقط يلعب الشكل الجمالي دورًا في اخلاقية تقبل الموت لكل منهما. الحياة بها أدوار حتمية وعبثية أو قدرية حسب معتقدك الايماني والفكري، وبالعودة لرقعة الشطرنج تخيل الملل المنعكس من أن الجميع جنود والكل يتحرك حركة واحدة مملة عاجزة ويائسة للأمام فقط أو حتى الكل ملوك حركة واحدة حول نفسك، إذًا أن ما تراه ظلم "وقد يكون" من منظور آخر هو تنوع يعطي ديناميكية - ديالكتيك "صراع" لينتج حالة جديدة!