تقول ملكة الفرس بوران ارزمدخت
عن قاهر الفرس خليفة المسلمين العربي القريشي عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه
قد حاولت .و ما كان لى غاية إلا مصير فارس وإرث ملوكها ،و لكن كنت هنا أدبر ما وسعنى التدبير و تحت يدى العدد و العدة و كنوز الأرض وإرث ألف سنة و يزيد من أمجاد فارس و عظمتها
. و هناك بعيدا فى حاضرة المسلمين فى أرض الفقر و الصحراء و بيوت الشعر و الطين أميرهم الأكبر ذاك الذى يسمونه الخليفة يدبر من مكانه . و أقر الآن أنه غلبنى فحق على أن أتنحى و أغيب فى طي النسيان . و لوددت لو رأيت ذلك الرجل الذى غلبنى بعيني هاتين لأعرف أى الرجال هو
نحو الثلاثمائة سنة، فلم يكن في دول الإسلام أنبل منها، ولا أكثر نصراً على أهل الشرك، ولا أجمع لخلال الخير، وبهدمها انهدمت الأندلس إلى الآن وذهب بهاء الدنيا بذهابها
كتاب رسائل إبن حزم ج2/ص146
بنو أمية العظام ♥
يقول العلامة الشهير إبن حزم الأندلسي:
وملكوا أكثر الدنيا، فلم يملك أحد من ملوك الدنيا ما ملكوه من الأرض، إلى أن تغلب عليهم بنو العباس بالمشرق، وانقطع به ملكهم، فسار منهم عبد الرحمن بن معاوية إلى الأندلس، وملكها هو وبنوه، وقامت بها دولة بني أمية
وبمحبة الناس.
ومن محبة الناس فلا تزهد فى التحبب فإن النبيين قد سألوا محبتهم، وإن الله إذا أحب عبدا حببه ، وإذا أبغض عبدا بغضه ، فاعتبر منزلتك عند الله بمنزلتك عند الناس.
يقول الحافظ ابن كثير في كتابه البدايه والنهايه تحت عنوان "سنة أربع عشرة من الهجرة".
✍️استهلت هذه السنة والخليفة عمر بن الخطاب يحث الناس ويحرضهم على جهاد أهل العراق،وذلك لما بلغه منهم ،وانتظام شمل الفرس ، واجتماع أمرهم على يزدجر الذى أقاموه من بيت الملك،ونقض أهل الذمة بالعراق
فى طاعته، واجتناب معصيته، وإنما طاعة من أطاعه ببغض الدنيا وحب الآخرة، وإنما عصيان من عصاه بحب الدنيا وبغض الآخرة.
وللقلوب حقائق ينشئها الله إنشاء منها: للسر ، ومنها: العلانية ، فأما العلانية: فأن يكون حامده وذامه فى الحق سواء وأما السر : فيعرف بظهور الحكمة من قلبه على لسانه ،
لن تستطيع بريطانيا ضرب القوات العثمانية في العراق . حتى تكسر شوكة #العجمان في الإحساء و قبائل #شمر و بن رشيد في حايل فهما مدعومان من السلطنة العثمانية "
التوقيع ؛
وليَم كراي - الوكيل السياسي البريطاني في رسالة الى المقيم البريطاني في الخليج العربي 1916م
صوره تذكرني بما قال ابن خلدون حول تولية السفله مناصب في الدوله والجيش لان النتيجه بحسب تحليله واحده 👇👇👇👇👇
لا تولّوا أبناء السفلة والسفهاء قيادة الجنود ومناصب القضاء وشؤون العامة، لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المناصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمّد