عمدة مدريد تضامنت مع إسرائيل!
فخرجت لها نائبة إسبانية وقدمت لها درس للتاريخ:
"ايتها الس��دة ايوسو هل تعرفين ماذا يعني العلم الفلسطيني هذا؟ يعني المنفى والسلام والتضحيات، هل تعرفين شيئًأ عن السلام؟ هل انتِ مهتمة به؟".
لم يقم هتلر بدفن اليهود أحياءً،
ولكن النتنياهو وجيش الإجرام فعل ذلك بأهل غزة!
لم ينبش هتلر قبور من قتلهم،
ولكن النتنياهو وجيش الإجرام هو من فعل ذلك بغزة!
لم يقم هتلر بهدم بيوت الناس على رؤوسهم وتهجيرهم مرات،
ولكن النتنياهو وجيش الإجرام فعل ذلك بأهل غزة!
لم يقم هتلر بحرق الناس أحياء فى الخيام بعدما هجرهم من بيوتهم،
ولكن النتنياهو وجيش الإجرام فعل ذلك بأهل غزة!
أما تجويع الناس ونزع الإنسانية عنهم وشرعنة قتل الأطفال والنساء بدعاوى الدفاع عن النفس فهى فلسفة لم يقل بها أى مجرم فى التاريخ سوى النتنياهو وجالانت وعصابات الإجرام الصهيونية المحتلة لفلسطين!!!
مؤلم وقاسي للغاية
في فلسطين المحتلة وأثناء بث مباشر على تيك توك اقتحم جنود الاحتلال منزل رجل فلسطيني أعزل وقاموا بضربه وتكسيره أمام طفلته الصغيرة التي كاد أن يتوقف قلبها من شدة الرعب !
هذا هو الارهاب الحقيقي
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، ف��ذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
ناشطة أجنبية ترد على سارة زوجة نتنياهو، وتحرجها أمام العالم، عندما حاولت كسب التعاطف وقالت لوسائل إعلام: "اطفالي يتعرضون لهجمات شخصية:
"أخبريني، هل عانى أطفالكِ من سوء التغذية لدرجة أن بطونهم انتفخت وعظامهم تنكسر من الداخل؟
هل اضطررتِ لمشاهدة أطفالكِ وهم يُسلَّمون إليكِ أشلاءً في أكياس بلاستيكية؟
هل اضطررتِ لمشاهدة أطفالكِ وهم يُعذَّبون أمام عينيكِ؟
هل تعيّن عليكِ رؤية أطفالكِ وهم يُطلق عليهم النار أثناء جمعهم للمياه، وتخترق الرصاصات ضلوعهم؟
هل شاهد أطفالكِ ��نازلهم تُداهم في منتصف الليل، وتُحطَّم أبوابها ويُجرّ والداهم تحت تهديد السلاح؟
هل تم انتشال أطفالكِ من تحت الأنقاض – هذا إن أُخرجوا أصلاً – أم أنكِ اضطررتِ لجمع بقاياهم عن الأرضية الخرسانية بيديكِ العاريتين��
هل بُترت أي من أطراف أطفالكِ دون تخدير؟
لا. يمكنني القول إن الشيء الوحيد الذي يجب على أطفالكِ القلق بشأنه هو معرفة من هو والدهم؛ الرجل الذي سيُذكر اسمه باعتباره الشخص الذي فعل كل هذا... زوجكِ."
"Tell me, have your children suffered from malnutrition so bad that their stomachs are swollen and their bones are breaking from the inside?
Have you had to watch your children be delivered to you in pieces in plastic bags?
Have you had to watch your children be tortured in front of you?
Have you had to see your children be shot whilst they're collecting water? You know, bullets going through their ribs?
Have your children watched their homes be raided in the middle of the night, doors smashed in, and their parents dragged out at gunpoint?
Have your children been pulled from the rubble—if they get pulled out—or did you have to scrape them off the concrete floor with your bare hands?
Have your children had any of their limbs amputated with no anesthetic?
No. I would say the only thing your children have to worry about is knowing who their father is—a man whose name is going to be remembered as the one who did all of this... your husband."