أخطر ما تفعله بنا الخيبات
أنها لا تُزعزع ثقتنا بما حولنا فحسب
بل تُعلمنا أن نرتاب من كل ما يبدو صادقًا
وأن نفتِّش عن ثغرات مخفيه في كل مشهد مكتمل
وأن نشكَّ في كل حقيقة، مترقبين وجهًا آخر لها
" اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك".
أمي كانت تقولي لما تحسين صبرك نفد وانك مو بخير أبدًا ومو قادرة توقفين تفكير بالمستقبل "كرري هذا الدعاء"
ومن بعدها ما صرت أتركه، أثره عظيم جدًا علي وعلى نفسي!
يا من دبر ليوسف أمره دبر لي أمري وأصلح لي حالي وأمري كله.. اللهم اقضِ حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي
أتساءل كيف يمكن
أن يكون شكل الحياة
عندما يصبح المرء سعيدًا
لكن سعيدًا حقًا
دون أي تدخلات
لأي إحساس أخر
كيف يستيقظ
كيف ينام
كيف يستمع للموسيقى
وعن ماذا يكتُب
وكيف سيكتُب
ومالذي سيفكر فيه
عندما ينظُر للشمس