والمسلم يسعى دائماً لما ينفع الناس ويدفع عنهم الضرر، ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل.
رواه مسلم.
ليس لدينا إلا الكلمات
نُطيب فيها جرحاً ، نمسح فيها عن جبين ، نظهر فيها حقآ ، وندفع بها عن محزون ...لاتبخلوا بكلماتكم ؛ فـ هناك زاوية قريبة في القلب مهمتها الاحتفاظ بالكلام اللين وقت الانكسار ، والاستفادة منه وقت الحاجة... أسرفوا بالكلمة الطيبة ، فهناك متعبون لايتعافون إلا بها.
الناس يمدحون ساعة ثم ينسون، فذاكراتهم لا تتسع لحفظ كل جميل...
لكن الله سبحانه يتقبل العمل،ويحفظ الأجر،ويمدح الفاعل في الملأ الأعلى، ويوم يقوم الأشهاد.. ويبقي في الناس أثره،ويقذف في قلوب الناس حبه...
كم ضاعت على غير المخلصين من خيرات، وكم حصد المخلصون جبالا من الحسنات؟!
والآخَرُ أسودَ مُربَدًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا ، لا يَعرِفُ مَعروفًا ، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا ، إلا ما أُشْرِبَ من هَواه
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 2960 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه مسلم (231)
"عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال:
(إِنَّهُ لَيَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ يَحْمَدُ اللَّهَ فَتَنْقَضِي لِأَهْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَوَائِجُهُمْ كُلِّهُمْ)".
--------
📔 الشكر، لابن أبي الدنيا -50-
يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس، رحمه الله:
"الأخوّة ليست وصفًا يكفي أن يَثْبُتَ بالألسنة، بل هي رابطة وعقيدة لا تحقّقها إلا الأفعال".
📔 آثار الشيخ ابن باديس -4/ 18-
"كُلّ ما أدخلَ السرورَ على الخَلْقِ صدقةٌ وإحسان، وكُلّ ما أزالَ عنهم ما يكرهون، ودفع عنهم ما لا يرتضون من قليل أو كثير، فهو صدقةٌ وإحسان".
📔 بهجة قلوب الأبرار، للسعدي -183-
«أحسُّ أنَّ أحمدَ خالد توفيق فهمَ الحياةَ مبكِّرًا، وتلقَّى الكثيرَ من الصدماتِ والخيباتِ حين كتب:
«لا بدَّ للإنسانِ أن يستسلمَ من وقتٍ إلى آخر، وأن يستريحَ، وأن يرى الحياةَ تمرُّ أمامَه كأنَّها شيءٌ لا يخصُّه».
▪️مَن أحبّك خاف على دينك قبل دنياك
قال تعالى:
﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾؛
لم يمنعه حبُّه له من نصيحته؛ بل خاف على آخرتِه قبل دنياه، المحبَّة الصادقة أن ترى من تحبُّ يغرق في الذنب فتتمسك به لا لتفضحه بل لتُنقذه.
حيارىٰ يا ربنا، بين ألمٍ شديد ووخزٍ لا يتوقف، وحُزنٍ لا يندمل في ثنايا القلب وأملٍ تُجددهُ برحمتِك ولُطفك الخفيّ، فـتولى قلوبَنا عِندَك واهدنا، فالطُرق يا مولاي ضُبِبَت.
- مريَم هلال.
للجبر بين الصادقين مفازةٌ
وله دواءٌ للبلاء ودفعُ
فتلجبروا وبما تروا في أهلهِ
وبه مقامٌ في القلوب ورفعُ
يا جابرًا بين العباد مبادرًا
تنمو كما ينمي الطفولةَ رَضْعُ
أعمل على جبر الخواطر دائمًا
إنَّ الدوام على المكارم نفعُ
#نصر_حميد_المجعشي
تاللّٰهِ إنّ الحالَ كما وصَفهَا الطّنطَاويُّ بقولِهِ:
«إنّما أشكُو فَراغًا في النّفسِ لا أعرف مَأتَاه، وقوًى فيَّ لا أجدُ لهَا مصرِفًا، وحَنينًا إلى شَيءٍ غامِضٍ لا أدرِي مَا هو على التّحقيقِ!»
ليس الرُجولةُ شارباً أو لِحْيةً
أو صوتك العالي يرنُّ ويصخبُ
أو في ضخامة هيئةٍ تبدو بها
وسواعدٌ تُخشى لديك ومنْكِبُ
إنّ الرُجولةَ في الحياةِ مواقفٌ
وفضائلٌ كُبْرى وذكرٌ طيّبُ