الدنيا قصيرة والفراق قريب،
صاحبك الذي تغضب عليه اليوم تبكي عليه غداً،
والخطأ الذي ارتكبه غيرك قد ارتكبته أنت مرّات،
والذي يجمع بيننا من أسباب التعارف والتآلف أكثر بكثير مما يُفرّق بيننا،
فانشروا التسامح والمحبة،
وتجاوزوا عن الأخطاء، وادفنوا الزلّات.
من الأخر كدا عوّد نفسك ما تزعلش على حاجة أكتر من ساعة؛ معاك ساعة واحدة بس تزعل فيها وتتعصّب وتحرق دمك، ثم ترجع لهدوئك وتروّق دماغك كدا وتكمّل حياتك عادي جدًا.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
وليعلم العبد أن الله مسبب الأسباب وميسرها ، فإياك أن تعجب بنفسك وحذقك وذكائك ، فإن هذا هو الهــــلاك ، وإنما الكمال أن تخضع لربك ، وتكون مفتقرًا إليه مضطرًا إليه على الدوام .
الرياض الناضرة (١٨٤)