ذهابك للفريضة في الشمس الحارة أحب إلى الله من قيامك وتلاوتك وعمرتك وسائر النوافل.
في الحديث:"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه".
وأبشر بالمنازل العالية في الجنة
قالﷺ:"من غدا إلى المسجد أو راح،أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح"
#متفق_عليه
ولايزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويُحبّها،ويُؤثرها حتى يُرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكةَ تؤزُّه إليها أزًّا، وتحرّضه عليها، وتُزعجه عن فراشه ومجلسه إليها.
ولا يزال يألف المعاصي، ويحبّها، ويؤثرها، حتّى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا
#ابن_القيم
" لكل من أراد أن يندفع عنه البؤس، ويزول الهم، وتتحقق له الأمانيّ والرغبات، عليك بالصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ.
وتذكّر قول النبي ﷺ لأُبيّ بن كعب:
"إذًا تُكْفَى همَّكَ، ويغفرْ لكَ ذنبُكَ".
من خطبة المسجد الحرام:
«من استعان بالله مُعتمدًا بقلبه عليه أعانه، ومن لجأ إليه واحتمى بجَنَابه عصمه وصانه، ومن تحمَّل في سبيله الأثقال والمشاق؛ سهَّلها عليه وهوَّنها، ومن قصدَهُ صادقًا كفاه، وزيَّن له مسالك الخير وحسَّنها»
من المروءة أن يُبقي طالب العلم حبل التلطف والاحترام ممدودا مع كل أساتذته ولو في مرحلة ما.. لا أن يتفنن في إشعارهم أن قد صرنا في رتبة واحدة!
سليمان العبودي
قال بعض العارفين: ارض عن الله في جميع ما يفعله بك، فإنه ما منعك إلا ليعطيك، ولا ابتلاك إلا ليعافيك، ولا أمرضك إلا ليشفيك، ولا أماتك إلا ليحييك، فإياك أن تفارق الرضا عنه طرفة عين فتسقط من عينه.
كثرة الذكر في الصباح له أثر عظيم في قوة البدن، وصفاء الذهن، ونور البصيرة، وراحة القلب وطمأنينته..
قال الإمام ابن القيم: «صليت مرة الفجر خلف شيخ الإسلام ابن تيمية فظلّ يذكر الله حتى انتصف النهار.. ثم التفت إليّ ، وقال: “هذه غدوتي لو لم أتغدَ غدوتي سقطت قوتي».
ما أهنأ عيش العارف بالله!
تحوطه الأسعاد أينما وجّه، وأيًا كان ظاهر حاله، فلا يخاف أحدًا، ولا يرقب شيئًا من أحد، ولا يتعلق بالأسباب، فيرى المنع كالعطاء؛ ليقينه بتعدد أشكال الألطاف الإلهية، وهذه غاية الهناءة والحرية النفسية.
يختبر الله يقينك بالأسماء الحسنى في وقت الشدّة، يختبر يقينك (بالرزّاق) في وقت الفقر، ويقينك (بالجواد) في وقت الشحّ، ويقينك (بالمؤمِن) وقت الفزع، و(بالغفار) وقت الذنب، ويقينك (باللطيف) عند انسداد السبل!
فأمِّل خيرًا بربٍّ هذه أسماؤه.
مراتبُ الناس عند الله على قدر ما يتركون له مما تهواه نفوسهم، وعلى قدر ما يغلبون منازعهم حين تحتدم. فإذا انحاز العبد إلى مراد الله في ساعة التزاحم؛ كُتب له من البرّ بقدر ما قدّم، ونال من القرب بقدر ما جاهد، وكانت الجنّة ثمرة تلك المواقف التي انتصر فيها القلبُ لربه على نفسه.