IT entrepreneur who established few successful businesses starting otlob.com (1999). Currently Owner and Manager of IT-Blocks (2001) and IT-Blocks KSA (2010).
Gong is truly one of the best-run sales orgs in SaaS history.
I joined at $200k ARR and left at $200M.
The growth was awe-inspiring.
To this day, I still hear stories of their sales excellence.
7 things that sets their sales org apart:
@Toonzatt لو كان من أهل بلدك هل كان موقفك سيكون كما هو أم لا؟
لو ظل موقفك منه كما هو فاثبت على رأيك.
ولكن لو كان موقفك سيتغير للمسامحة والعفو لو كان من أهل بلدك ولكنك الآن مصر بسبب أنه غريب فأرجو أن تسامحه وتعفو عنه فذلك أقرب للعدل وللتقوى.
تحياتى
سعد راجل صعيدى جدع قوى. فى أوائل الاربعينات مع إنك لو شوفته هاتفتكره أوائل الخمسينات. عنده عربية فاكهة صغيرة بيبيع عليها موز وفارش جنبه قفصين يوسفى وفراولة. سعد بيقف طول اليوم قدام
https://t.co/ybFaEyt5e1
في أواخر ستينيات القرن الماضي، وفي أحد أحياء (برونكس) الفقيرة شمال مدينة نيويورك، كانت هناك سيارة فاخرة متروكة على جانب الطريق بلا لوحات، وغطاء محركها مفتوح قليلًا، كأن صاحبها نسيها على عجالة أو لم يعد يكترث بها أصلًا.
السيارة لم تكن محط أنظار أحد في الدقائق الأولى..
ثم بدأ شيء ما يتغيّر ببطء…
نظرات عابرة، توقف قصير، لمسة اختبار خفيفة على الزجاج.
لم يكن في المشهد صراخ، ولا اقتحام عنيف..
فقط سلسلة صغيرة من التجاوزات "البسيطة"؛ تلك التي لا تبدو جريمة في لحظتها، لكنها تفتح الباب لكل ما بعدها.
لم يكن أحد يعلم وقتها أن هذه السيارة المتروكة ستتحول بعد ساعات إلى واحدة من أشهر الدراسات النفسية في التاريخ، خصوصاً حين وُضعت في مقابلة مع سيارة شبيهة لها تماماً، وُضعت بنفس الطريقة لكن في (بالو ألتو) ذلك التجمع الراقي بكاليفورنيا.
وراء هذا المشهد كان يقبع عالم النفس الشهير (فيليب زيمباردو)، وصاحب تلك التجارب التي تبدو بسيطة على الورق، لكنها تترك أثرًا مزعجًا في الروح، كأنها مرآة لا تحب أن تنظر فيها طويلًا.
تجربة السيارتين لم تكن تحتاج أجهزة معقدة ولا معامل معقمة..
لقد احتاجت فقط إلى سيارتين فاخرتين، وفريق ملاحظة يراقب من بعيد سقوط النفس البشرية!
ما حدث للسيارة الأولى في الحي الفقير كان متوقعاً:
في غضون وقت قصير بدأ سكان الحي في سرقة محتوياتها، وخلال 24 ساعة كانت السيارة المسكينة قد صارت مجرد هيكل معدني محطم بالكامل.
أما السيارة الثانية في الحي الراقي، فلقد ظلت سليمة تماماً لعدة أيام رغم مظهرها المريب وخلوها من اللوحات وإحكام الغلق!
لم يلمسها أحد.. لم يقترب منها أحد.. وكأنها غير مرئية.
هنا قرر "زيمباردو" التدخل بنفسه لإفساد هذا الاستقرار المطمئن.
في اليوم الرابع قام بكسر زجاج إحدى نوافذ السيارة، ثم رحل.
وكانت النتيجة مفاجٱة!
في غضون ساعات قليلة، تحول كثير من السكان الذي تميزوا طويلًا بالرقي والاحترام الذي يشبه رقي حيهم إلى شيء آخر تماما!
سرعان ما كسروا بقية النوافذ.. ثم سرقوا الإطارات، والأجهزة وباقي محتويات السيارة .. باختصار قلبوها رأساً على عقب.
هذه التجربة كانت اللبنة الأولى لما عُرف لاحقًا في علم الاجتماع والجريمة بـ (نظرية النوافذ المحطمة – Broken Windows Theory).
ملخص النظرية مؤلم في بساطته
إن الجريمة والفوضى لا تبدأ دائما بانفجار ضخم.
ربما تبدأ بـ "نافذة واحدة مكسورة" تُترك بلا إصلاح.
الزجاج المكسور يرسل رسالة صامتة للدماغ البشري تقول: لا أحد يكترث هنا..
المنظومة قد انهارت..
يمكنك أن تفعل ما بدا لك.
السؤال الذي يؤرقني حين أستدعي لذلك المشهد، و أخشى أن أواجه به نفسي في المرآة:
هل نبدو صالحين لأننا نملك صلابة المعدن ونقاء السريرة فعلا أم أننا فقط ما زلنا "مركونين" في الحي الراقي حيث الظروف مواتية والعيون تراقب؟
الذين حطموا السيارة في (بالو ألتو) لم يكونوا لصوصاً محترفين؛ كانوا مواطنين "شرفاء" جداً، وجيراناً لطفاء يلقون عليك تحية الصباح..
لكنهم حين لمحوا الزجاج المكسور التمعت الأعين وسال اللعاب وسقط القناع.
هل فضيلتنا حقيقية أم أنها مجرد زجاج لم يُكسر بعد؟
الحق ألا أحد يضمن نفسه يا صديقي.. لا أحد.
والحي لا تؤمن عليه الفتنة..
لكن تجربة السيارتين رغم التساؤلات أراها تفسر الكثير..
تلك المسافات التي قطعناها ونقطعها نحو أشياء لم نكن نتصور يوما أن نقع فيها... ألا تذكر أنها ربما قد بدأت بمثل تلك النافذة... المكسورة!
نحن يا عزيزي لا نستيقظ فجأة وقد مات الإحساس فينا واندثرت التقوى..
وتلك الأخيرة بالذات - التقوى- لا تموت بالسكتة القلبية مباشرة يا عزيزي..
بل بكسور صغيرة في نوافذ الروح تركناها بلا إصلاح.
نظرة حرام تساهلنا فيها..
صلاة فريضة لها كتاب موقوت فوتناها وقلنا حين نستيقظ في موعد العمل نبقى نصليها (قضا)!
ورد قرآني هجرناه بحجة "الانشغال"..
كلمات غيبة قلناها ضاحكين وزاعمين أنها "مجرد فضفضة".
هذه الكسور في زجاج روحك ودروع تقواك قد تظنها "هنّات" بسيطة لكنها ترسل رسالة ضمنية للشيطان..
ولنفسك الأمارة بالسوء:
هذا القلب متروك مهمَل..
إن صاحبه لا يبالي..
الحصن مفتوح..
فادخلوا بسلام!.
وهنا تتحول الروح من "حي راقٍ" تسكنه الملائكة، إلى مكان موحش مقفر مقبض تعبث فيه شياطين الإنس والجن.
(خُطُوَات) كما هي التسمية الشرعية
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}.
الشيطان لا يطلب منك تدمير السيارة فوراً..
هو لا يطلب الحريق ولا التفجير..
هو يطلب منك فقط أن تخطو معه خطوة بخطوة ونافذة بعد نافذة..
لكن أهم نافذ تظل هي الأولى..
هي التي تفتح الباب وتعطي الإذن!
يقنعك أن "السيجارة الأولى" ليست إدماناً، و"المحادثة الأولى" ليست خيانة، وأن "الرشوة الأولى" ليست أكل مال بالباطل.
هو خبير قديم في فن "التطبيع" مع الخطأ، ويعرف أن ما يُترك بلا إصلاح سيتحول بعد حين إلى أمر واقع.. ثم عادي..
وعادة!
وبعد حين لن يكفي ولن يتوقف حتى لا يبقى في السيارة مقبض أو حتى ولاعة!
فيا صديقي.. فتش في نوافذ قلبك قبل أن تفتش في إنجازاتك الفارهة ولا في صورتك الفاخرة .
هل ثمة نافذة مكسورة تركتها دون إصلاح وتمر عليها مرور الكرام؟
هل ثمة شرخ صغير أقنعت نفسك أنه لا يستحق الوقوف عنده؟
أصلحها فوراً..
وعند الشرخ الأول..
لا تؤجل.. فالزجاج لا يُصلح نفسه، والريح لن ترحم بيتا بلا نوافذ.
ورمم الشروخ الدقيقة قبل الكبيرة
وقبل أن ينهار السقف..
فمعظم النار.. من مستصغر الشرر.
منقول نصًامن صفحة الدكتور محمد علي يوسف
اللينك في التعليق
خليكم بتستخدموا واتساب ومتطمنين إنها محدثاتكم متأمنة لغاية ما تلاقوا الصاروخ داخل غرفة نومكم.
استخدموا TawasolApp - Chats على الخوادم الخاصة والمحلية.
اللى مابيتعلمش من أخطاء الآخرين ما يزعلش لما يتلسع من الشوربة هو كمان
التعليم هو الحل