يد واحده لا تصفق، تفاعلك قد يكون سبباً لتحرك أصحاب الخير و المشاريع لدعم الطفل سالم
سالم إبن عُمان ويحتم علينا الوقوف معه ومساندته حتى إكتمال مبلغ العلاج.
رابط التبرع
https://t.co/zXi6CHLPSD
#من_أجل_سالم#سالم_الشيدي
خميس العدوي ..
وداعٌ في حضرة موسوعة بهلا
قبل الرحيل بأسبوع هاتفني قائلا ما معناه: نريد أن نلتقي كي نتشارك الأفكار بشأن مشروعنا "موسوعة بهلا"، ثم ما لبث أن ضرب موعدًا جمعنا مساء اليوم التالي، فكنتُ ثالثهم هو والمهندس صالح العلوي، وكم كان عجيبًا أن يفتتح الحديث بالقول: منذ بدأنا مشروع الموسوعة فارق الحياة اثنان ممن كانوا معنا ضمن فريق المشروع، فسبحان الله، ما كنا ندري أنه هو الآخر يودّع.
ليس سرًّا أن رحيل الأستاذ خميس العدوي أحدث جرحًا غائرًا في الوسط الثقافي العماني، ولعل ما سطّره بعض أصدقاءه ومن عرفوه من مقالات ومنشورات ورسائل من العمانيين وغيرهم يكشف عن وجه ذلكم الجرح الغائر.
وكم كان غائبًا عن مخيّلتي السؤال الذي استحضرتُه فور نبأ الرحيل: متى عرفتُه أول مرة؟ على أن الذاكرة الخؤون لم تسعفني لتذكّر اللقاء الأول، غير أن من أوائل اللقاءات ما كان في عام ٢٠٠١ حين كلفني شقيقي عبدالله بأن أصحب الأستاذ العدوي في بعض لقاءاته الصحفية التي أعدّها للنشر في "مجلة المعالم" وأذكر أن أولها كان بمكتبه مع الباحثة الأمريكية فاليري هوفمان، ثم أعدّ بعد ذلك جملة لقاءات ومقالات نشرها في المجلة ذاتها منها لقاؤه في العام التالي مع المستشار عبدالجواد ياسين حين صدور كتابه "السلطة في الإسلام".
لم يَعُد سرًّا كذلك أن الأستاذ العدوي طوال ربع قرن من الزمن كثيرًا ما كان يشاركنا لحظات البوح بآماله وطموحاته، حتى أنه يستشيرنا -ونحن صغار في حضرته- في بعض شؤون مشروعاته، ما شرع فيه منها وما لم يشرع بعد.
والحق أنني كلما استحضرتُ شخصه وهو على قيد الحياة تنصرف إلى الذهن مدينة بهلا بتاريخها المجيد وآثارها الشامخة وأعلامها الكبار، وتتناهى إلى المخيلة مشروعاته البهلوية التي لم يكن آخرها تحقيق ونشر كتاب "منهاج العدل" لأبي حفص عمر بن سعيد بن معدّ البهلوي أحد الأعلام العمانيين في القرن العاشر الهجري، وهو كتاب كبير كان يؤمل صدوره في نحو عشرة مجلدات، وكان من جملة ما تحدّث عنه على هامش النقاش الذي دار حول مشروع "موسوعة بهلا" في اللقاء الأخير، هذا فضلا عما تفرّد به مركز الندوة الثقافي عن مثيلاته من أعمال وإنجازات استحق بها غير مرة الجوائز والمراكز المتقدمة.
ولستُ في هذه الأسطر بصدد تعداد مناقب الأستاذ خميس العدوي، ولا لحظات عمره التي شاركنا إياها، ولا حتى علوّ أخلاقه وكريم معشره، وابتساماته العريضة التي يوزعها بين جلساءه حتى أننا ما كنا نعرفه إلا بوجه باسم ضاحك، فكل ذلك معلوم عند كل من عرفه وجالسه.
وفد الأستاذ خميس العدوي إلى رب كريم، ولم يُكتَب له أن يرى ثمرة جملة من مشروعاته الكبيرة: "موسوعة بهلا"، وموسوعة "منهاج العدل"، فضلا عن مشروعه الأثري في الكشف عن حضارة سلّوت، ومشروعات أخرى كان يمنّي النفس بتحقيقها، فعسى أن يكون لجهوده تلك وما تركه من أثر طيب بالغ الأثر كي يحمل الراية من كانوا حوله فتتحقق آماله، وعسى أن يكون ذلك قريبًا. رحمه الله وغفر له، وخلف لذويه خيرا.
محمد بن عامر العيسري
١٦ ذي الحجة ١٤٤٧هـ
٢ يونيو ٢٠٢٦م
#خميس_العدوي
نعم؛ في الدول التي لا تؤمن بالله ولا يوجد رابط لها مع غاية اخروية "إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر"؛ فالرأسمالية مفيدة جدا لغالب الناس لأنهم يحصلون على قدر عملهم "المنتِج"؛ والديمقراطية جيدة جدا لأنها تتيح للأغلبية نشر ما تريد وإقامته؛ والليبرالية تتيح للأقليات الفكرية وغيرها إثبات وجودها.
ولكن في كل هذه المدارس يتم انتاج إنسان اقتصادي تحكمه قيم الأغلبية أو النخبة القوية ويكون لكل شذاذ الآفاق صوت وقوة.
كل هذا أنتج "الذي تعرف" في كثير من الدول الرأسمالية.
هل لدولة مسلمة أن تتخلى عن مسؤوليتها أمام الله وتترك للمجتمع مهمة إختيار قيمه وأخلاقه ونماذجه الاقتصادية؛ المهم أن الجميع يأكلون ويتمتعون وينعمون بالفردوس الأرضي ما استطاعوا؛ فهذه نظرة مادية محدودة وقاصرة جدا لا تليق بها.
نحن نقول ان الحياة الكريمة أساسية ومهمة الدولة توفيرها بتمكين مجتمعاتها وفق منهج الله وباستخدام "أدوات العصر" وفق ضوابط الوحي وموازينه لا نماذج مستوردة تودي لما أودت به من انهيار المجتمعات-ومعدل الخصوبة دليل- وتسلط النخب!
والله أعلى وأعلم
لأنّ الحقيقة لا تُحاصَر
الإخوة الكرام…
الأخوات الفضليات .....
نخاطبكم اليوم لا لنشكو ضعفًا، بل لنستنهض فيكم قوة الكلمة.
إننا نتعرض لمضايقاتٍ ممنهجة في إيصال صوتنا،
وتُبذل الجهود وتُدفع الأموال من أجل طمس الحقيقة،
حتى لا تصل إلى العالم كما هي… صادقةً، دامغةً، لا تُجَمَّل ولا تُخفى.
لكن الحقيقة — مهما حوصرت — لا تموت،
والكلمة — إن خرجت من قلبٍ صادق — تجد طريقها.
من أراد أن يكون مع العدل،
فليكن صوته جسرًا للحقيقة،
ومن أراد أن ينحاز للإنسانية،
فليجعل من حضوره أثرًا… ومن مشاركته موقفًا.
تعليقكم… مشاركة المنشورات…
ليست أفعالًا عابرة،
بل هي شهادةٌ للتاريخ،
ووقفةٌ في وجه محاولات التزييف.
كونوا شركاء في إيصال الحقيقة…
فالصمت في لحظات كهذه، ليس حيادًا.
Because Truth Cannot Be Besieged
Dear brothers and sisters,
We address you today not to express weakness, but to awaken the power of your voice.
We are facing systematic harassment in delivering our message,
while efforts and resources are being spent to obscure the truth—
to prevent it from reaching the world as it truly is: clear, honest, and undeniable.
Yet truth—no matter how besieged—does not die,
and a sincere voice will always find its way.
Whoever chooses to stand with justice,
let their voice become a bridge for truth.
Whoever stands for humanity,
let their presence leave an impact… and their sharing become a stance.
Your comments… your shares…
are not trivial acts,
they are testimony for history,
and a stand against distortion.
Be partners in delivering the truth…
for silence, in moments like these, is not neutrality.
العدوان #الصهيوني على #اسطول_الصمود في المياه الدولية -وهو يسعى لإغاثة #غزة في مهمة إنسانية حاملا الغذاء وحليب الأطفال- متوافق مع مسلسل جرائم #الصهاينة وسعيهم في الأرض فسادا، فاللهم عجل زوالهم وشتت شملهم عاجلا غير آجل بمنك وفضلك يا قوي يا متين يا عظيم
إلى كل إخواني المغردين العُمانيين،
تحية طيبة لكم،
ليس لدي ما أتفوّق به عليكم، وتأكدوا أن بينكم من يفوقني عقلًا ومكانةً ووقارًا،
ولكن أدعوكم دعوة محب: ألا تصنعوا من الجبناء أبطالًا، ولا ترفعوا إلى رؤوسكم من كان مكانه محاذيًا للنعال.
من يقول إنه دفاع عن الوطن، أقول لهم: هؤلاء ليسوا أندادًا لوطني حتى أُسمي الرد عليهم دفاعًا عن وطني.
دعوهم، فهم مجرد فقاعات تظهر بين الفينة والأخرى،
بينهم من يُحرّك قلمه بأجرٍ مسبق، والرد عليهم بمثابة فاتورة إضافية يستفيدون منها.
ومنهم الحاقد، والعنصري، والطائفي، الذي يقتات على قذف الناس وسبّ الأعراض دون خجل أو حياء، فهل يُجاب من هذه صفاته؟
هذه الأحداث أظهرت وجوههم، وانكشفت أقنعتهم، وأقصد البعض الذين حملناهم باليُمنى ووضعناهم باليُسرى.
شعوب الخليج ودولهم وحكامهم براء من هذه الطفيليات المزعجة.
حفظ الله خليجنا، وأدام الله علينا المحبة والألفة والتراحم والتكاتف.
🇶🇦🇴🇲🇸🇦🇧🇭🇰🇼🇦🇪
كم من الحقارة والسفالة توجد عند أتباع دين هند آكلة الأكباد؟
تحتفلون باستشهاد البطل لاريجاني؟
والله ما أنتم إلا سفلة لا قيمة لكم، خرجتم من مزبلة التاريخ وتعودون إليها.
أبطال إيران يستشهدون كالسادة كل يوم على طريق تحرير بلادهم والقدس، أما أنتم فقيمتكم صفر، مجرد عبيد.