"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
اللهُمَّ إننا مُقبلين على عامٍ جديد، فاجعله
خير عام لأسعد أيام، وأن تجمعنا به بدعواتنا وآمالنا، وأن نرى ونعيش به أيام جبرك وعوضك، يارب اجعله عام يُغاث به الناس♥️.
رؤية "العلم" بألوانه الزاهية في حالات الواتساب، تغمر النفس بهجة والقلب سعادة!
حفظ الله الكويت وأهلها من شر الأشرار وكيد الفجار، وحفظ لها أمنها وأمانها، وسلمها وإسلامها، وحفظ لها اتحادها ووحدتها، واجتماعها ولحمتها!
يا من لا تضيع عنده الودائع، نستودعك كويت الخير؛ أرضها وسماءها، وبحرها وأهلها، وأميرها وولي عهدها، ومن سكن فيها بسلام.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً، سخاءً رخاءً، دار عدل وإيمان، وواحة أمان لكل من وطئ ثراها. اللهم احفظ الكويت من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وجنبها كيد الكائدين، وحقد الحاقدين، وشر المتربصين.
اللهم أنزل بركاتك على أهل الكويت، وبارك لهم في أرزاقهم وأبنائهم، وألّف بين قلوبهم، واجعلهم يداً واحدة على الحق، معتصمين بحبلك المتين، متمسكين بدينك القويم. اللهم سدد خطى ولاة أمرها لما فيه خير البلاد والعباد، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تدلهم على الخير وتعينهم عليه.
اللهم اشفِ مريضهم، وارحم ميتهم، واقضِ دين مدينهم، وفرج هم مهمومهم. اللهم اجعل الكويت دائماً منارة للعطاء، وسباقة للخير، وملاذاً للمحتاجين، واحفظها بعينك التي لا تنام، وبركنك الذي لا يضام، يا ذا الجلال والإكرام
اللهم عليك بقرني الشيطان الصهاينة وإيران
يا قاصم الجبارين، ويا مُذل المتكبرين، زلزل الأرض من تحت أقدامهم، وألقِ الرعب في قلوبهم، وشتت شملهم، وفرق جمعهم، واجعل بأسهم بينهم شديداً.
اللهم خالف بين كلمتهم، وأبطل مكرهم، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، وأرنا فيهم يوماً أسوداً كأيام عادٍ وثمود. يا حي يا قيوم، يا من لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، طهر بلادنا من دنسهم، وانصرنا عليهم نصراً عزيزاً مؤزراً.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، واجعل الدائرة تدور عليهم، ولا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم لمن خلفهم آية.
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبدالله بن مسعود: والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل. والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سبحانه.