أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يف��م الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدرِكاً لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عينيه.
" أول مرة أرخيت يدي فيها، لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم، قررت بعدها ألا أشد قبضتي على شيء، فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها !"