ندعو الله أن يمنّ علينا بالخِفّة، والسَّكِينة التي تُعِيننا على مكابدة دناوة الدنيا، ووحشة الطريق
وأن يرزقنا نصيب وفيرًا من الأُنسِ، الطمأنينة، والدفء
حتى لا تغلبنا الدنيا أو تشقينا
وأن يُبعدنا عن كلِّ ما يُضِيرنا ويُرهقنا
اللَّهُم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمـٰن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة
الحمد لله على يقيني بقربه فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا
يارب أدعوك ألا يفزع سكينتنا طارئ
وألا يقلق راحتنا حدث
وألا يهزنا شتات، وألا يخدش أملنا يأس
وألا يحول بيننا وبين السعة ضيق
وألا يفقدنا التكرار استشعار النعم
وألا تفاجئنا كربة
وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإن الأمان واللطف من عندك، وأنت حسبُنا في كل حين