كنت اظن النعيم يدوم في ظل الطرب والغيا والشباب
لو نصحني حكيم وقال فكر قلت كلمتك وش جابها
حطت افكار طيشي في يديني رمح عنتر وشلفا ذياب
وازعم اني لو احارب جيوش الروم لا أفرّق احزابها
وبعد كل هالتقدير والحب والإجلال
تغيّر وهقواته عليه مغيرته
تكاثر علي اللّٰه يجازيه كيف الحال
وانا يوم أسوق العمر له ما تكاثرته
لبسته ثياب الغطرسة لين جاه يختال
وكبر في عيونه يوم الأوهام غررته
العتب ماعاد تاسعه الحنايا
كل جرح فات لي منك هديّة
وش بلاك تخاف من رد الهدايا ؟
اللّٰه أكبر كيف مالك مقدريَّه
وكل ما تحمله من همّي بقايا
لا تمثّيني سراب المهمهيَّة
القراح اليوم ما يروي ظمايا
وإن غدى للحب في قلبك شظيه
وش يقول اللي غدى قلبه شظايا