ياشمس كوني على الأجداث باردةً
(ابي) هناك ؛ وهذا الحرُّ يؤذيه
كان إذا جئته في الحرّ زائرةً
يأتي بزمزم يسقيني وأسقيه
فلتسقه يا عظيم المنّ مغفرةً
ولترض عنه بلا حدٍّ وترضيه
قال ابن عمر، رضي الله عنهما:(بكاء الوالدين من العقوق والكبائر)، فمن تسبب في بكاء والديه أو أحدهما فقد عقهما، كمن يسيء اليهما او يتعامل معهما بجفاء، او يقصر في حقهما، او اهملهما.
او يشاهدانه يهدم ما ربياه عليه من الطاعة ومعالي الأخلاق، والابتعاد عن المعصية وسفاسف الاخلاق، فلا يجدان ما يسكن تلك اللوعة إلا دموعا تحاول ان تطفيء ما اشتعل في الصدر من لهيب الحزن والألم.
وليس البكاء في ذاته هو العلة المقصودة بالحكم، وانما هو أثر من آثار الأذى الذي يلحق الوالدين، فلو تأذيا ولم يبكيا لتجلدهما ومدافعتهما الدموع يبقى الفعل عقوقا محرما، لان العبرة بإدخال الحزن عليهما، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تشرفتُ بزيارة #المنتدى_السعودي_للإعلام
حيث أشاد أ.د عبدالعزيز الغريب بمشاركتي لدراسة التسامح الاجتماعي ضمن مشروع السلام للتواصل الحضاري وأثره في تعزيزِ الصورة الذهنية
كما أعتز بكلمته وتشجيعه لي كطالبة، وهو دافع لمواصلة البحث وصناعة أثر معرفي.
@amfozan@halghreeb@masudi111
تعلمت من هذه الحياة أن لا أعلن فرحي، فليس في هذا العالم من يفرح لك بصدق مثل أمك،
ولا أبوح بحزني، فالعالم مزدحم بمن يبتسم لوجعك سرًّا.
تعلمت أن أحتفظ بلحظاتي لنفسي، أعيشها بهدوء، وأترك الأيام تكشف من كان صادقًا دون كلمات