من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
"أن تُعطي لنفسك الوقت للشفاء والراحة بعد التجارب الصعبة، أن تُكافئ ذاتك لشيء تُحبه بين الحين والآخر، أن تقول لا عندما تعلم أن هذا الأمر يفوق طاقتك وقدرتك، عنايتك بنفسك ليست رفاهية، عنايتك بنفسك واجب وأولوية"
قد أوتيتَ سؤلك يا موسى
ليست كل دعوةٍ تُجاب في اللحظة التي تتمناها، لكن إذا كتب الله لها الإجابة، فلن تضيع أبدًا، ولو تأخر موعدها.
﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾
اللهم آتنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدًا.
أحياناً تنحط ببيئة ما تتفهم مقدار وعيك ولا تقدر نبل أخلاقك، سيكرهون وجودك بينهم، ويحاربون فكرك وخلقك بكل الطرق، لأنهم يرون فيك مالم يستطيعوا الوصول إليه، لا تستغرب ولا يضيق صدرك ولا تهتم، هذا مو عيب فيك، هذا إثبات إنك أكبر من هالمكان بمن فيه .. غادره بكل هدوء ولا تلتفت.
"أحيانًا، عليك أن تصبح صعب الوصول، لأولئك الذين لمسوا أجمل ما فيك، لكنهم لم يعرفوا كيف يقدّروا تلك العطاءات التي منحتها بصدق.
فلا تكن متاحًا لمن لم يحسن الاحتواء."