«ثم يصل المرء لقناعة أن كل ما كان يملكه وينعم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأن عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمبتغى، وأثمن ما يريد و��جلّه»
"في السابق كنت صبورة جدًا، وفي وقت لاحق بمرحلة متقدمة فقدت هذه الخصلة واكتسبت سعة البال، ثم فقدت ما اكتسبته وأصبحت إما غاضبة بشدة أو هادئة جدًا وكأن شيئًا لا يعنيني أبدًا"