لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا
بكيت بحرقة على نفسي لأنني كلما نظرت إلى من حولي، رأيت الأمنيات تُفتح لهم كالأبواب، بينما أقف أنا أمام باب واحد أطرقه منذ العمر الأول ولا يجيبني سوى الصدى. بكيت لأنني تعبت من انتظار اللحظة التي ظننت أنها ستأتي، لكنها كانت تبتعد كلما اقتربت منها، وعلى كل السنوات التي مضت وأنا أحاول
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.