عشر سنوات حاولت الإمارات تحجيم واستئصال الإصلاح
لكن...بقي الكبير ههههه وطردت الإمارات
ولك انب��وا انبحوا ههههه أكثر وأكثر وأكثر
😂هههههههههههههه 😂 ههههههههههههه😂
الحوثيين دخلوا صنعاء يحاربوا الاصلاح
والإمارات دخلت عدن وتعز تحارب الاصلاح
والدنق اسقطوا الدوله نكايه بالإصلاح
وأمريكا قالوا بتحاول تصنف الاصلاح
والانتقالي موجوعين من الاصلاح
واي مشروع جديد يستهدف الوطن باتلاقيه اول شي يستهدف الإصلاح.
تذكرت المقوله الشهيره عن الإمام الشافعي عندما سألوه عن اهل الحق في زمن الفتن فقال انظر الى اين تتجه سهام العدو فهي التي سترشدك إليهم
ندين بأشد العبارات جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر في عدن، ونعدها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة، ونؤكد أن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية هو مساس مباشر بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام.
إن هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة.
كما أن استهداف شخصية سياسية اليوم، أياً كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكونات، الأمر الذي يستدعي موقفًاً وطنياً جامعاً في مواجهة هذه الممارسات.
وإذ نجدد إدانتنا لهذا العمل الإجرامي، نؤكد أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة، بما يعزز هيبة الدولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة المؤقتة ورمز حضور الدولة ومؤسساتها
رغم أنني كنتُ ولا زلتُ من أشدّ الخصوم لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وبلغت ذروة هذا الخلاف خلال أحداث عام 2011م، حيث كان موقفي واضحًا ومتشددًا في رفض تلك الأحداث، وعلى النقيض تمامًا من موقف الإصلاح حينها ،وقد أثبتت الأيام، في تقديري، صوابية ذلك الموقف، بالنظر إلى مآلات تلك المرحلة على اليمن أرضًا وإنسانًا حتى اليوم .
وفي الفترة الأخيرة، لم يعد موقفي مقتصرًا على الخلاف مع حزب بعينه، بل تجاوز ذلك إلى حالة من النفور من العمل الحزبي بشكل عام. فقد باتت كثير من الأحزاب _للأسف_ جزءًا من المشكلة، وأسهمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تعميق الخلافات، وتغذية المناكفات، وإطالة أمد المعركة، وتأخير لحظة الحسم التي ينتظرها اليمنيون. وهو ما يجعل مراجعة هذا المسار الحزبي أمرًا ضروريًا لا بد منه.
إلا أن الإنصاف يفرض نفسه، والحق لا يُقاس بالمواقف الشخصية، بل بالوقائع على الأرض.
فالإصلاح ليس مجرد حزب سياسي عابر، بل أحد أبرز المكونات التي كان لها حضور فاعل في مختلف المراحل التي مرت بها الجمهورية اليمنية. فمنذ انطلاق التعددية السياسية، كان حاضرًا في الاستحقاقات الانتخابية، مشاركًا في بناء التجربة الديمقراطية، ومؤمنًا بالعمل السياسي كوسيلة للتغيير ��غم ما شاب تلك المسيرة من أخطاء، وفي مقدمتها خطأ 2011م الاستراتيجي.
وعلى المستوى الوطني، ارتبط الحزب بثوابت الدولة، وفي مقدمتها الدفاع عن الوحدة اليمنية، والوقوف إلى جانب الجمهورية في أحلك الظروف.
وكان لأبنائه حضور ��اضح في ميادين المواجهة، خصوصًا في التصدي للمشروع الحوثيراني، حيث قدموا تضحيات جسيمة في سبيل استعادة الدولة وحماية الهوية الوطنية، وأسهموا بشكل فاعل في الحفاظ على النظام الجمهوري.
ولم يقتصر دور الإصلاح على السياسة أو الجبهات العسكرية، بل امتد إلى عمق المجتمع اليمني، من خلال حضوره في البنية القبلية، وتأثيره في النسيج الاجتماعي، إضافة إلى دوره الإعلامي والتوعوي، ما جعله أحد أكثر الأحزاب انتشارًا وتأثيرًا في الساحة الوطنية.
كما يُحسب له _سواء اتفقنا معه أو اختلفنا _ الثبات في مواقفه عبر المراحل المختلفة، في وقت شهدت فيه الساحة السياسية تقلبات حادة لدى أط��اف أخرى.
وقد كان لهذا الثبات دورٌ مهم في الإبقاء على الحد الأدنى من تماسك المعسكر الجمهوري والشكل القانوني للدولة بمؤسساته الشرعية والرسمية ومساهماُ فعالاً في التوافقات الوطنية وتقديم كثير من التنازلات للحفاظ على تماسك الدولة وابقاء شرعيتها .
قد أختلف مع الإصلاح، وقد أعارضه بشدة ��ي كثير من القضايا، لكن لا يمكن إنكار أنه كان ولا يزال جزءًا مؤثرًا في المشهد اليمني، وله إسهاماته الواضحة في الدفاع عن الوطن، وفي العمل السياسي، وفي تشكيل الوعي العام.
فالخصومة لا تعني إنكار الحقائق، والاختلاف لا يُلغي الاعتراف بالواقع… وهذه هي القاعدة التي ينبغي أن نحتكم إليها جميعًا.
واليوم، نحن جميعاً أمام معركة مصيرية واحدة، شركاء فيها ورفقاء سلاح، نتقاسم فيها الدم والمصير، حتى استعادة صنعاء، وإنهاء المشروع الكهنوتي، واستعادة الدولة. وعندها فقط، لا بأس أن يعود الاختلاف_لكن تحت سقف الوطن، والدستور، والثوابت الوطنية_بما يعمّق التجربة الديمقراطية، ويعزز العمل المؤسسي.
ومع ذلك، لا يزال يُؤخذ على حزب الإصلاح_كما هو الحال مع غيره من الأحزاب كالمؤتمر_وجود بعض العناصر المحسوبة عليه، التي تسيء إليه بسلوكها أو بخروجها عن ثوابته، أو بارتباطها بأجندات أيديولوجية مرفوضة او مشاريع خارجية لاعلاقة لليمن بها ، وهو ما يضع الحزب في مواقف محرجة أمام المجتمع محليًا وإقليميًا.
ومن هنا، فإن المسؤولية تقتضي من قيادة الحزب مواقف أكثر وضوحًا وحزمًا في كشف هذه العناصر، والتنصل من ممارساتها، وتحمل تبعاتها، حفاظًا على صورته ومصداقيته.
العميد الركن /محمد عبدالله الكميم