الفنان والروائي الفرنسي ماثيو يون خاض رحلة طويلة من البحث والتأمل لفهم الإسلام والتعرف على رسالته. ومع تزايد اهتمامه، قرر زيارة المدينة المنورة برفقة زوجته، باحثًا عن مزيد من المعرفة واليقين.
وكان لجمعية #هدية_عالم شرف استقباله ومرافقته في جولة ثقافية وإيمانية تعرّف خلالها على تاريخ المدينة المنورة ومكانتها في الإسلام، واستمع إلى شرحٍ عن رسالة الإسلام وقيمه السمحة.
وفي المدينة المنورة، حيث تتجلى معاني السكينة والإيمان، نطق ماثيو بالشهادتين معلنًا دخوله الإسلام، في مشهدٍ مؤثر تُختصر فيه رحلة صادقة من البحث عن الحقيقة.
وتبقى قصة ماثيو يون شاهدًا على ما تحمله المدينة المنورة من أثرٍ عميق في نفوس زوارها، ونموذجًا للرسالة التي تسعى جولة #المدينة_المنورة إلى إيصالها للعالم.
من مكة إلى العالم 🌍
يأتيكم “منهاج”
أول تطبيق بمظلّة شرعية موثوقة
من رابطة العالم الإسلامي
ليقدّم معرفة واضحة… وخدمات معتمدة
ويضع حدًا لتضارب المعلومات
حمّل التطبيق الآمن مكة إلى العالم 🌍
يأتيكم “منهاج”
أول تطبيق بمظلّة شرعية موثوقة
من رابطة العالم الإسلامي
ليقدّم معرفة واضحة… وخدمات معتمدة
ويضع حدًا لتضارب المعلومات
حمّل التطبيق الآن
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
وضحة حمد الشمري..
تقدم هنا دروساً نحتاجها جميعاً..
لمواجهة المصاعب والأزمات..
فتاة سعودية قهرت المستحيل..
أُصيبت بفقدان السمع وعمرها سنة..
وبعد أشهر قليلة فقدت أمها بسبب السرطان..
وفي سن الـ 13 سنة فقدت والدها في حادث سيارة..
ومع كل هذه الصعاب..
قهرت المستحيل..
واستطاعت أن تحصل على درجة الماجستير في تخصص دراسات تعليم المصابين بفقدان السمع من واحدة من أرقى الجامعات العالمية المتخصصة في التدريس بلغة الإشارة..
هنا تقدم كلمة الخريجين في جامعة جالوديت - واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية).
( المقطع مترجم )
ملف توظيف السعوديين وتصحيح اختلالات سوق العمل، بحاجة لأن يعامل كقضية وطنية ذات أولوية عالية، تدار بجدية على أعلى المستويات.
الوطنية انحيازٌ للأرض وابن هذه الأرض.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
قم بجولة على اقتباسات تغريدة الشيخ عثمان الخميس عندما وجه رسالة لجنودنا الأبطال في الخليج الذين يدافعون عن أوطاننا.
لك أن تتخيل أن هؤلاء المرتزقة لايعتبرون جنودنا العظماء في الخليج شهداء عندما يدافعون عن أوطانهم ومقدساتهم
- ماحدث في غزو الكويت يتكرر ، الأصوات الطفيلية التي ترتزق على المال الخليجي في الأزمات تراهم أشد الأعداء لإنسان هذه الأرض.
-عد لتغريدة الخميس وتأمل هذه الاقتباسات المريضة تستشعر ما أشعر به من غضب.
حان الوقت لفلترة التأشيرات..
ما نحتاج عمالة ولائها لغيرنا وحقدها يملأ صدورها. العالم فيه مليون بديل، ودول أمريكا اللاتينية وغيرها أولى بفرص العمل عندنا. أمننا الوطني يبدأ من اختيار من يدخل بيوتنا ومنشآتنا.
اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
إعادة
هل يوجد يمنى يعمل في ايران
هل يوجد فلسطيني في ايران
هل يوجد أحد من عرب افريقيا يعمل في ايران
هل يوجد لبناني يعمل في ايران
كل الذين ذكرتهم يعملون في #السعودية والخليج بالملايين ويطعمون اهلهم
مع هذا قلوب بعضهم ضدنا ويتمنون الخراب لنا
#الامارات#الكويت#عمان#البحرين#قطر#مصر
#بيان | تدين وزارة الخارجية بأشد العبارات وتستنكر كلياً ما تضمنته تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله سيكون أمراً مقبولاً.
✍️وجهة نظر:
✍️مكافآت التميز: حين يُكافأ المنصب ويُعاقَب العمل.
✍️حين تُصرف مكافآت التميز لمديري ومديرات المدارس وحدهم ؟ يُطرح سؤال جوهري لا يمكن القفز عليه:
أين فريق العمل المدرسي الذي حمل عبء التميز يومًا بعد يوم طوال العام الدراسي؟
المدرسة ليست مكتب مدير ولا إنجازاتها نتاج قرار فردي أو توقيع إداري. التميز – إن كان حقيقيًا – هو حصيلة جهد جماعي تشاركي: معلم يخطط ومعلمة تبتكر ووكيلة تتابع ومرشدة طلابية تعالج وإدارية تضبط وفريق كامل يعمل بصمت. اختزال كل ذلك في شخص واحد ليس فقط ظلمًا بل قراءة سطحية لمفهوم القيادة ذاته.
✍️القيادة الحديثة لا تُقاس بما يُنجز القائد بنفسه بل بما يُمكّن الفريق من إنجازه. وعندما تُكافأ القيادة بمعزل عن الفريق تتحول المكافأة من أداة تحفيز إلى رسالة سلبية مفادها:
«اعمل… لكن لا تنتظر تقديرًا».
✍️في هذا التوجه ليس المبلغ بل الأثر بعيد المدى. حين يدرك المعلم والمعلمة أن أقصى ما سيحصلان عليه هو خطاب شكر أو عبارة عابرة بينما تُختصر جهود عام كامل في مكافأة حصرية للقيادة فإن الدافعية ستتآكل والالتزام سيتحوّل إلى حدّه الأدنى والعمل التعاوني سيتراجع لصالح أداء فردي بارد خالٍ من الروح.
✍️ومن هذا المنطلق فإن استمرار هذا النهج يعني ببساطة:
في الأعوام القادمة لن يعمل أحد بروح الفريق.
✍️سيعمل الجميع وفق الوصف الوظيفي فقط لا أكثر. لأن الأنظمة التي تكافئ القمة وتُهمل القاعدة لا تبني تميزًا مستدامًا بل تصنع فجوة نفسية وتنظيمية داخل المدرسة.
✍️إذا كانت الجهة المعنية تؤمن فعلًا بثقافة التميز فعليها أن تعيد تعريفه أولًا:
التميز لا يُكافأ بالمسميات بل بالأدوار.
ولا يُقاس بالمناصب بل بالأثر.
ولا يُبنى بالفرد بل بالفريق.
✍️أما غير ذلك فهو تميز شكلي قصير العمر يدفع ثمنه الميدان التربوي لاحقًا من حماسه وجودته واستقراره.