اليوم العالمي للتسامح:
لك في الجمال معالمٌ وملامحُ
الناسُ تنسى الهمَّ حينَ تُصافحُ
والنورُ يهطلُ من محياكَ الذي
فيه البشاشةُ بالمودةِ طافحُ
وببسمةٍ تعلوهُ يغدو مشرقاً
ولها تبشُّ مشاعرٌ وجوانحُ
أنت النموذج كالرسولِ محمدٍ
متفائلٌ متواضعٌ متسامحُ
عبدالرزاق حمود
ليلة بهيجة سعيدة
زواج كريمة شيخي الغالي الشيخ صلاح البدير
من المهندس خالد عبدالمنعم المرواني
وبحضور أئمة ومؤذني المسجد النبوي الشريف
وجمعٌ غفير عزيز
بارك الله لهما وعليهما وجمع بينهما في خير وعافية
والعاقبة لكل العزابية
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجدد أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
🌹نتقدم بخالص الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده على حسن إدارة وتنظيم الحج بما يجسد عمق الرؤية وحكمة القيادة عبر قيادات كفؤة وعمل مؤسسي، أسهم في توفير أعلى درجات الأمن والراحة والخدمة لحجاج بيت الله الحرام.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وأدام عليها نعمة الأمن والرخاء
نال فضيلة الشيخ د. علي بن عبدالرحمن الحذيفي شرف إمامة أكبر مساجد وأشرفها بدءًا من إمامة المسجد الحرام مكلفًا في صلاتي التراويح والقيام لأعوام عدة، ثم إمامة المسجد النبوي الشريف لنصف قرن تقريبًا، وقبلها إمامة مسجد قباء "أول مسجد بني في الإسلام" ثم كُلف بإلقاء خطبة عرفة وإمامة الحجاج هذا العام ١٤٤٧هـ، فضلاً عن رئاسته للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية، وتسجيله لكتاب الله تعالى مرتلاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وفي إذاعة القرآن الكريم، وختْمه بين جنبات مسجد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، فحاز بذلك شرف إمامة أعظم بيوت الله، وشرف خدمة كتاب الله، متّع الله ببقاءه ونفع به، وجزاه عنا وعن المسلمين خيرا .