مشهد تاريخي نادر يوثّق لحظة لا تُقدّر بثمن... الأمير فيصل - قبل أن يصبح ملكا - بين آلاف الحجاج داخل الحرم المكي عام 1963م.
لقطات نادرة تُظهر التواضع الحقيقي لقادة المملكة، حين كان الأمير ينزل من باب الكعبة وسط الحشود التي تهتف حبٍ واحترام.
هذه ليست مجرد لقطات... بل ذاكرة لتاريخ السعودية، وشاهدٌ على روح الحرم وهيبته قبل أكثر من نصف قرن.
هذا الفيديو من الأرشيف العالمي، هدفه حفظ التراث السعودي للأجيال القادمة.
- تاريخ يُروى بعدسة الزمن.
كيف ستكبر؟
عندما كنتَ طفلاً، كنت تعتقد أن العالم كله عبارة عن قلب كبير، ممتلء بالحب والرحمة..
وعندما تكبر قليلاً، تكتشف ذلك الكائن القبيح المسمى" كراهية" ويكون هذا الاكتشاف الصادم، بوابة عبورك من الطفولة لعالم الكبار!
وعندما تكبر أكثر، ستعرف أن لا ذنب لك في أن يكرهك البعض، هناك من سيكرهك لأنك ودود بما يكفي لاستفزازه، مُحب اكبر من احتماله لكل هذه الألوان الصادرة من روحك، لامع أكثر من احتمال روحه الكمدة.. وسيكون هذا الاكتشاف بوابة عبورك لعالم الناضجين.
ثم ستكبر أكثر، وأكثر وستعرف تلك الحقيقة التي ستنقلك لعالم الصفوة و المتأملين و الحكماء:
أنهم يكرهونك ليس فقط لأنك رائع في ذاتك ، بل لأنهم فشلوا في الكذب عليك، فشلوا في سرقة نورك، مالك، حبك، جمالك، فشلوا في استغفالك، فشلوا في جعلك أحد قطيعهم، في أن تصدق أنهم رائعين و جذابين ولطفاء و محترمين ومتدينين أيضًا. وأنك قادر على رؤويتهم بوضوح، ذلك الوضوح الذي يتحدى كل الأقنعة.. وأن فشلهم ذلك وضعك في القائمة السوداء للأبد.
وهنا فقط. ستكون قد كبرت حقًا.
إيران/ ولو طارت".
إلى النائمين:
نحن في زمن الوضوح بامتياز!
هل بقي شك اليوم أن إيران ذات الطموح التوسعية أبعد ما تكون عن إسلاميتها المُدعاة؟ و أبعد ما تكون عن شيعيتها المدعاة؟ وعن عدالتها المدعاة؟
إيران اليوم، كشرت عن حقيقتها الظلماء، وحددت بالخط العريض من هو العدو؟
نعم، أنا وأنت وكل عربي ومسلم هو العدو! قد يقول قائل: وفلسطين؟
فلسطين صفقة ايران التي تكسبت منها كما تكسبت من أهل البيت قبلها. و الحقيقة أن لا فلسطين قضيتها و ما أهل البيت - عليهم السلام- إلا القناع التي تختبيء خلفه كما اختبأ ذئب ليلى!
إن ما تبرع به إيران منذ الخميني للآن هو الاختباء وراء المثل العليا و الأهداف النبيلة، وتلعب بذلك بمشاعر المتعبين من حول العالم، كما يلعب الساحر بالبيض والحجر!
و الذي يعرف إيران التي لم تحد عن نهج الخميني باطماعه الوحشية التي ترتدي ثياب التقوى، لن يستغرب أن تستغل مشاعر المسلمين تجاه القضية الفلسطينية من أجل توجيه ضرباتها إلى اخوانها في الدين -كما تدعي- وشركائها في المصير، و جيرانها على الخارطة!
الغريب حقًا هو انه مازال هناك من يصدقها، يرى مسيراتها تتجه لدياره و يستمر في القول أنها امتداد لأهل البيت وممثلة لهم! كما لو أن أحدا من أهل البيت روّع آمنا قط، أو أساء لجارٍ قط، فضلا عن قتله !
الغريب أن هناك من يهتف للسكين التي تنغرس في جسده وهي في قبضة عدوه و هو لا يرى و لا يعي، أو كما يقال: عنزة ولو طارت !
إليك، أنت يامن ترى عدوانها على وطنك و تهلل فرحًا، ثم تدعوا على خونة ايران من المتصهينين الذين كان لهم الدور الأهم في اغتيال المرشد الايراني "خامنئي". بالله قل لي كيف تفكر؟ اذا كان ذاك خائن لانه خان مرشد بلاده، وسلم رأسه للصهاينة، حسنا، ماذا تكون أنت وانت تؤيد ايران ضد وطنك ؟ هل إيران وطن يُخان و بلادك ليس وطنًا؟ تلك إذا قسمة ضيزى !
لطالما كانت إيران تمتلك أكثر الايدليوجيات براعة في التخفي خلف الفضيلة والمثل العليا والدين، وهذا ليس جديدًا. الجديد أن ضررها اليوم أشد وضوحًا، بل أبلج و صارخ و خسيس، إنه لا يشبه اغتيالاً تحت جنح الظلام، ولا إعداما لابرياء بعد أن تسميهم أعداء الله، إنها صواريخ تتجه مباشرة لوطنك!
ماذا تبقى لتكذب على ذاتك اليوم؟
لن يشفع للسلاح أنه يتنكر باسماء نألفها من ثقافة المذهب، مثل خيبر !
لن يشفع له حجة تدمير قواعد امريكية. طالما تم تصويبه لقلب وطنك !
متى تفيق بربك؟ هل الأمر باختصار: إيران ولو "طارت"
السيدة فيروز، صوت المحبة والطفولة والشباب، هي ليالي السهر والحب والشتاء والمطر المنهمر على النوافذ والطرقات العتيقة، هي أناقة الصيف ودفئه.
في صوتها مساجد وكنائس وآذان وأجراس العيد والأماني والسلام والنقاء..... ويأبى صوتها أن يشيخ وتأبى الدنيا أن تأتينا بمثلها.
صور للأمير الراحل : سعود الفيصل
تم تصويره في ثمانينيات القرن الماضي، ضمن جولة شملت أربع طائرات، كان يجري تجربتها قبل أن تشتريها المملكة.
تمّ اعادة أحياء الصور وتلوينها عبر : @badahv
نسيتُ أين أنا إن الرياض هنا
مع المنامةِ مشغولانِ بالسمَرِ
أم أنها مسقط ُ السمراءُ زائرتي
أم أنها الدوحةُ الخضراءُ في قَطَرِ
أم الكويتُ التي حيت فهِمتُ بها؟
أم أنها العينُ كم في العينِ من حَوَرِ؟
خليجُ إن حبالَ الله تربطُنَا
فهلْ يقربُنا خيطٌ مِنَ البَشَرِ؟