يا ربِّ، غزة جرحها لم يبرأِ
يا ربِّ، غزة قلبها لم يهدأِ
الناس كل الناس حول جروحها
ما بين مكبوت وبين مهزِّئ
ويسير ظالمها بكل غروره
ببجاحة المتهور المتجرئ
لم يخشكَ اللهم سار تبخترا
لم يلتفت نحو المعيد المبدئ
حتى بدا وهو العظيم على الدنا
وسواه يمرغ أنفه في الموطَأ
مذ نام أهل الحق في بطلانهم
والذئب عن تمزيقهم لم يفتأ
مذ غاب نور الله عن أيامهم
والصبح في عمق الدجى لم ينشأ
يا أيها المعتاد آهة غرة
ما زال بعدُ عداؤهم لم يبدأ
وتقول غزة في الحطام لأمتي
لا بر في الطوفان إلا مرفأي
لا سيف إلا في يديّ ولن تري
درءا يذود الخصم إلا مدرأي
أنا سُور أمتيَ المنيع، فإن هوى
بعد الصمود فأمتي لن تهنأي
وأنا سلاحك في التخوم مقاوم
فإذا سقطتُ فللفناء تهيئي
#غزة
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
استشهاد أم وابنها أثناء توجههما لتلقي العلاج صباح اليوم في غزة
الحاجة رحمة وابنها سعيد.. قتلهم جندي اسرائيلي بدافع التسلية.
لا تصمتوا عن جرائم الاحتلال.
طفلة تنجو بأعجوبة بعد إصابتها بطلقٍ ناريٍ طائش في الرأس، أُطلق من طائرات كواد كابتر تابعة لجيش الاحتلال أثناء تحليقها في المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي يهدد المدنيين
سنتانِ مرتا على هذهِ الحرب البشعة
سنتانِ من القتلِ والابادةِ والمجازرِ والنزوح
سنتانِ من الألمِ والفقد
سنتانِ مرتا بمُرِّهِما لا حُلوَ فيهما
سنتانِ من العذاباتِ المستمرةِ على أبناء شعبنا في قطاع غزة
سنتانِ رُمِّلَت فيهما نساؤنا ويُتِّمَ فيهما أطفالنا وقُتِّلَ فيهما شيوخنا
لا تكادُ دقيقةٌ في غزة تخلو من إستهدافٍ أو قصفٍ أو مجزرةٍ جديدة
سنتانِ قُتِلنا فيهما بكل الطُرق وبشتى الوسائل، جوعاً وقصفاً وقنصًا وحرقًا ودهسًا، وما زال شلالُ الدماءِ ينزفْ
سنتانِ فقدنا خلالهما أكثرَ من 67,000 شهيد و120,000 جريح
سنتانِ وما زالَ الآلافُ تحت الأنقاضِ والركام حتى يومنا هذا
سنتانِ من كل شيءٍ إلا الحياة
حدِّقوا في المشهد: امرأة تمسك رضيعها بين ذراعيها، وفي يدها الأخرى تتشبث بما تبقى من بيتها، وخلفها طفلتها الصغيرة… صورة حية لمعاناة لا تنتهي ورحلة بحث عن الأمان بين الأنقاض والدمار.
نواسي أبطال المقـ.ـاومة في غـ.ـزة والأرض المحتلـ.ـة إثر العـ.ـدوان الصهيـ.ـوني الغاشم، ونسأل الله أن يتغمد الشهـ.ـداء الأبرار بواسع رحماته.
ونشد على أيدي أبطال #أسطول_الصمود_العالمي الذين لم تثنهم تهديدات العـ.ـدو الصهيـ.ـوني ولا اعتداءاته، ونشكر الدول التي صممت على الانتصار لهم.
أصعب مشهد يمكن ان تراه.. ولا يمكن تصوره !
🎯 هذا هو هدف القناص!
🛑 مقطع يوثق إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على الفلسطينيين المجوعين قرب زيكيم، قبل أيام قليلة بتاريخ 11 سبتمبر، وهم يحملون أكياس الطحين وصناديق الطعام؛ حيث أصابت نيران الاحتلال رؤوسهم وأجسادهم بشكل مباشر، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد منهم—ومنهم أطفال—وزحف عدد من الجرحى الأطفال بعيدًا عن النيران، كما يظهر الفيديو.
🛑 الفلسطينيون في غزة يأتون لأخذ أكياس طحين —لإطعام أطفالهم وعائلاتهم المجوعة والنازحة، تحت قصف كيان غاصب محتل يحاصرهم ويجوعهم ليل نهار— ويعودون محملين بأكياس دم عوضًا عن الطحين، وأجسادهم وأكياسهم مثقوبة بنيران الاحتلال في مصائد التجويع والموت الامريكية-الصهيونية.
إلى العالم الأعمى والظالم؛
إرتقاء13 طفلاً اليوم، بينهم 10 أجنةً أجهضت أمهاتهم بسبب التجويع الممنهج والمتعمد من الاحتلال و سوء التغذية وعدم وجود مكملات طبية جراء الحصار، والخوف تحت القصف ورحلة النزوح القاسية التي كابدتها النساء الحوامل من مدينة غزة لجنوب القطاع، بالإضافة لـ 3 أطفال خدج داخل الحضانات."
*المشهد في غرب غزة خلال الساعات الماضية:*
- عمليات نسف مستمرة وتفجير روبوتات
- إطلاق نار متواصل من الآليات وعمليات تمشيط
- تحليق مستمر لطيران كواد كابتر مع إطلاق نار مباشر تجاه منازل المواطنين
- غارات مكثفة من الطيران الحربي على نفس المربع السكني المستهدف منذ الأمس، محيط جامعة القدس المفتوحة
- قصف مدفعي متقطّع يستهدف الأحياء الجنوبية(الصبرة وتل الهوى والزيتون) والشرقية (التفاح والشجاعية والدرج) لمدينة غزة، وبعض المناطق الشمالية الغربية من قطاع غزة
- تحليق منخفض جدًا لطيران الاستطلاع في كل مناطق غرب غزة