نحن أولى بسيدنا موسى عليه السلام منكم، كما صحّ عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم إن الفتح العربي الإسلامي للشام زمن الصحابة الكرام ناسخٌ لكل ادعاءاتكم.
الإخوة العرب لا يعرفون كثيرا عن خباثة جيش باكستان!
استخدمت القوات الجوية الباكستانية الصهيونية قنبلة من طراز «GBU-12 Paveway» وهي من الطرازات التي سبق أن استخدمتها #إسرائيل في قطاع #غزة.
حكومة باكستان وإسرائيل، وجهان لعملة واحدة.
شاهدت فيديو اليوم لرجلين يعذبان سلحفاة، ولا أريد وضع الفيديو لما فيه من أذى، وأستغرب من مسلم يعذب كائناً لا حول له ولا قوة وفي الوقت نفسه، كثيراً مع الأسف ما نرى أطفالاً يعذبون القطط والحيوانات.
أخي المسلم، هل سمعت بحديث الأولين؟ يقول فيه رسولنا الكريم ﷺ: «الرَّاحمونَ يرحمُهم الرَّحمنُ تبارك وتعالى؛ ارحموا مَن في الأرضِ يرحمْكم مَن في السَّماءِ» (إثبات آخر أن الله في العلو).
فمن واجبنا أن نعلم أطفالنا الرحمة والرفق واللين، ومن واجبنا أن نعلمهم أن الرحمة والعطف لهما أجرهما، وأن الظلم والأذى لهما عقابهما. فالحيوان مخلوق لا يجوز أن يُعذَّب تحت اي ذريعه، حتى إن سيدنا محمداً ﷺ، في حديث شكوى الجمل، أمر أحد الأنصار بتقوى الله؛ لأنه كان يجيعه ويثقل عليه الحمل.
مع بداية المعركة ومع أول قذيفة مدفعية سينتفض “المتشددون” أصحاب اللحى، رافضو الرقص والمجون، للدفاع عن المسلمين.
وسيخرس العلمانيون والراقصون وغيرهم، وسيطأطئون رؤوسهم، وتدريجياً سيتذمرون، يخونون، يلومون، وسيطالبون بالتنازل، فضلاً عمن سيعاونون العدو منهم.
وعند انتهاء المعركة، سيخرج العلماني والرقاص من جحره ليهاجم المهاجرين ويطالب بإعادتهم، وليطالب بالعلمانية والحريات وكل أنواع المجون والفسق “لأن المجتمع متنوع”.
وسيأتي وزير الثقافة، هامزاً لامزاً “المتشددين”، متناسياً أنه ما انتصر إلا بفضل الله ثم هم.
اللهم إنا نبرأ إليك من حفلات التفسخ والمجاهرة بمعصيتك وانتهاك حرماتك من غير حياء ولا ستر في أي بلد من بلاد المسلمين..
اللهم إنا نَشهد أن معصيتك لا يأتي منها خير، وأن من استعلنوا بها ما قدَروك حق قدرك، لا هم ولا من يبررها أو يهون من قُبحها..
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رُشد يعمل فيه بالطاعة والمعروف، ويستخفي فيه صاحب المعصية بمعصيته..
(فلما نسوا ما ذُكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون).
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).