انا شفت ضلي كان ماشي جنبي
كان ضهره محني وكأنه بيلمحلي
ان الشوارع مش فكراني
او اني بقيت واحد تاني
بقيت اقول كتير زمان
وبقيت اخاف من كل جي
عايش صحيح لكن بشك اني حي
وديه اللحظة اللي اتغير فيها منظوري وانبهرت بسلاسة وصدق العامية
وازاي المصطلحات البسيطة اللي الناس بتستخدمها بشكل يومي توصف مشاعر بهذا التعقيد وممتن للتجربة للنهاردا
وطبعا لا عزاء لكل من يقصر الشعر على كلمات ثقيلة بحجة الفصاحة لأنه فايته عالم مبهر بسيط يشبه تماما كوباية شاي العصر
وديه اللحظة اللي اتغير فيها منظوري وانبهرت بسلاسة وصدق العامية
وازاي المصطلحات البسيطة اللي الناس بتستخدمها بشكل يومي توصف مشاعر بهذا التعقيد وممتن للتجربة للنهاردا
وطبعا لا عزاء لكل من يقصر الشعر على كلمات ثقيلة بحجة الفصاحة لأنه فايته عالم مبهر بسيط يشبه تماما كوباية شاي العصر
بالمناسبة اول ما جيت على مصر كنت أحمل فلسفة وتعالي المراهقين متوهمين الثقافة وأرفض تمامًا فكرة الشعر بالعامية
لغاية ما صديق صمم إني أقرأ كم حاجة لمصطفى ابراهيم وفاكر منهم بالتحديد:
تفرانيل ١٠٠
المراية
انا بكبر
هاتفرق في الوداع
شد حيلك
ماعملش حاجة