كيف يمكن أن تتحول قطعة من القماش إلى أداة لتمرير قيم مجتمع بأكمله؟!
تكشف دراسة "كيف تخترق الأيديولوجيات العالم العربي؟" للأستاذ أحمد جمال الصياد، كيف استغلت كبرى شركات الملابس والأزياء العالمية شغف ملايين الشباب والنساء بالموضة، لتحويلها من مجرد سلعة استهلاكية إلى وسيلة للترويج للشذوذ الجنسي عبر شعارات قوس قزح وحملات شهر الفخر السنوية.
تتناول الدراسة أربعة محاور رئيسة، وهي:
- تاريخ موضة الثياب وكيف تحولت لأداة للترويج للقيم الشاذة.
- أبرز شركات الأزياء العالمية ونشاطها الترويجي في العالم العربي.
- نقد حقوقي لدور هذه الشركات، وكشف ازدواجية معاييرها بين دعمها الإعلامي للمثليين وانتهاكها الموثق لحقوق عمالها في مصانع آسيا.
- رصد ميداني لردود الفعل العربية _من الكويت إلى السعودية_ وتحليل مدى فاعلية حملات المقاطعة الشعبية في مواجهة هذا الترويج.
لا تكتفي الدراسة بالتوصيف، بل تطرح سؤالاً جوهريًا هو: هل المقاطعة عبر منصات التواصل كافية لحماية القيم المجتمعية، أم أن الأمر يحتاج إلى مواجهة فكرية أعمق؟
لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط
https://t.co/VGakEeWRHb
يظل السؤال عن دور العلماء في الواقع أمرًا ملحًا ومتجددًا في كل زمان: هل ينبغي أن ينأى العالم بنفسه عن الشأن العام، أم أن موقعه من الدين يحتم عليه أن يكون فاعلاً فيه؟
في هذا الكتاب، يرصد المؤرخ الباكستاني اشتياق حسين قريشي إجابة هذا السؤال عبر أربعة قرون من تاريخ شبه القارة الهندية، حيث لم يكن العلماء أبدًا بمعزل عن الحراك السياسي: بدءًا من تأسيس التيارات والجمعيات دفاعًا عن المسلمين، وقيادة النضال في مواجهة الاستعمار، إلى إعادة صياغة الفكر الديني والسياسي في لحظات النهوض والانكسار.
الكتاب _الذي يقع في ثلاثة عشر فصلًا_ لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يحلل أسباب صعود العلماء في بعض المراحل، وتراجع تأثيرهم في أخرى، متسائلًا بصراحة عن أسباب الجمود الفكري الذي أصاب بعضهم، وعن حدود سلطتهم في مجتمع لا كهنوت فيه.
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/rr2ZvftSsF
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/eaPURtMebk
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/OGRwFMUHTI
الذين يُقدسون القانون ويُدافعون عنه، لا يُقدسون شيئًا واحدًا ولا يدافعون عن شيءٍ واحد، إنما هو متعدد في كلياته فضلًا عن جزئياته، بل متناقض في كلياته فضلًا عن جزئياته، فأي قانون يدعون الشعوب لاحترامه وتقديسه؟! القانون الذي يُجيز زواج الشواذ أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يُبيح الطلاق أم القانون الذي يُقيده أم القانون الذي يبيح الزواج بين الزوجين أم القانون الذي يُقيده؟! القانون الذي يُبيح التبني أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يُطلق يد المورث في اختيار من يرثه -ولو كان كلبًا- أم القانون الذي يُقيد سلطته ويُحددها؟! القانون الذي يأخذ بعقوبة الإعدام أم القانون الذي يمنعه مطلقًا؟! القانون الذي يُقيد صورها وطرقها أم القانون الذي يمنع الأخذ بها؟! القانون الذي يُجيز شرب الخمر أم القانون الذي يُقيده أم القانون الذي يمنعه؟! القانون الذي يصل بالضرائب والرسوم إلى الثلث أم الربع أم العشر؟! الذي يقر بمنح الخاضعين له فوائد على أموالهم وودائعهم مقابل حفظها لهم أم الذي يقتطع منها نظير حفظها؟!
عشرات ومئات الأمثلة المتعارضة والمتناقضة من القوانين، وكلها يُؤسس لها واضعوها تارةً بالعقل وتارةً بالتجربة، ولا يكاد يوجد جُرم واحد تتفق كل الأنظمة على عقوبة مشتركة له فضلًا عن تجريمه!
أما الشريعة فهي ليست سوى موضوع واحد، يحمي مصالح واحدة متعلقة بالاجتماع البشري في حد ذاته، هذا الاجتماع الذي لا يُمكن أن يصلح إلا بتعاون وتمانع من خلال حدود فاصلة جازمة وأحكام حازمة، فهي -أي الشريعة- وإن اختلفت المذاهب حول كثير من جزئياتها، لكنها لا تختلف أبدًا حول كلياتها، لأن وحدة الكليات تضمن قيمة الثبات، كما يضمن الاختلاف في الجزئيات قيمة المرونة، والجمع بينهما أمر جد عسير.
من كتاب الشريعة المعجزة لد. محمد وفيق زين العابدين.
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/jkiO5ook3y
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/xlVBIKDlWf
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/pGDxaOtR9R
يشهد التاريخ أن التسامح مع الآخر لم يكن استثناءً في الحضارة الإسلامية، بل كان قاعدة راسخة عبر قرون طويلة. فحين دخل العرب أراضي الشام ومصر وبلاد فارس وغيرها، لم يفرضوا عليها الدخول في الإسلام، بل تركوا لأهل الذمة حرية ممارسة شعائرهم، وصانوا لهم بيوت عبادتهم، وأبقوا على كهنتهم وأحبارهم.
وهذا ما تؤكده المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها الشهير "شمس العرب تسطع على الغرب"، إذ تقول:
العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام، فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقَوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها؛ سُمح لهم جميعًا دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم، وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى، أَوَليس هذا منتهى التسامح؟
هذه الشهادة، وغيرها من الوثائق التاريخية، ما يناقشه د. محمود أحمد هدية في كتابه "الآخر في المجتمع الإسلامي خلال العصر الوسيط" الذي يكشف من خلال وثائق الجنيزة كيف وجد أهل الكتاب في كنف الدولة الإسلامية مكانة اجتماعية واقتصادية لم ينالوا مثلها في أي حضارة أخرى من حضارات العصر الوسيط.
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/eBTpydKNhN
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/BKYdgAvx4T
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/pGDxaOtjkj
كل دولة في العالم -بلا استثناء- تقوم على دين، وإن أعلنت علمانيتها.
هذه القاعدة التي ينطلق منها أ. عمرو عبد العزيز في كتابه "هلال السيادة" لتوضيح أساس العلاقات الدولية؛ فالدين هنا ليس العقيدة الدينية بمعناها المعروف، بل كل ما يرتقي في دولة أو مجتمع إلى معتقد محرك، سواء كان عقيدة أو أيديولوجيا أو فلسفة سياسية.
يوضح الكتاب الفرق بين الدافع الديني والدافع التحسيني في الحركة السياسية للأمم، ثم يصنف الأديان المتحكمة في هذا الحراك بحسب طبيعتها وأثرها، ويعرض موقع الإسلام من هذه الدوافع السياسية، وصولًا إلى مبادئ ثلاثة يرى المؤلف أنها تحكم منطق النُّظُم الدولية: التدافع، والسيادة، والوحدة؛ مقدِّمًا قراءةً تُعيد للنظرية الإسلامية مكانها في فهم صراع القوى وتشكُّل السيادة عبر التاريخ.
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/iIEAYPD0Cf
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/pGDxaOtjkj
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/nzBNOCPdBM
إذا افترضنا وجود ثلاثة أشخاص بغرفة ما، الأول: ملك يجمع ما لا يمكن تصوره من مكانة عالية وجاه ونفوذ. الثاني: رجل دين يمتلك العلم والمعرفة والخبرة الكاملة بشأن الدين والدنيا. الثالث: رجل ثري يحوز من الأطيان والأموال ما لا يمكن تصوره.
ويقف بين الثلاثة سيَّاف عملاق من عامة الشعب. السؤال هنا: أيّ من الأشخاص الثلاثة سيقنع السيَّاف ليقتل الرجلين الآخرين؟ من سيعيش ومن سيموت؟ هل سيستطيع الملك بما لديه من مكانة ونفوذ إقناع السياف بالقضاء على رجل الدين ورجل المال؟ أم سيتمكن رجل الدين من السيطرة على عقل السياف بالحكم والأقوال المقدسة وأسانيد الدين؟ أم سيسعى السياف وراء المال والثروة؟
الإجابة عن هذا التساؤل تأتي من خلال التصور العام أو النموذج الإرشادي الذي يتبناه صاحب الإجابة، حيث إن السلطة –صاحب اليد العليا أو الفائز في المثال السابق– تكمن حيث يتصورها الإنسان.
أي إنني إذا تصورت أن السلطة هي شيء خاص بالحكام والملوك والساسة؛ فستكون إجابتي قطعية بقدرة الملك على النجاة وضم السياف إلى صفه. وإذا تصورت أن الدين ورجاله هم من يتحكمون في مفاصل الدول والممالك؛ فرجل الدين هو الأجدر بهذا الفوز. وإذا كان تصوري قائماً على قدرة الأموال والثروات ودورها في تقرير مصائر الشعوب والدول، فالرجل الذي يمتلك الأموال هو من يمتلك السلطة المطلقة.
هذا المثال –الذي قد يبدو سطحيًّا– هو لبُّ مضمون الكتاب الذي بين أيدينا، كتاب "ما السلطة؟"
وعنوان الكتاب ينبئ بأنه سيقدم تعريفات متعددة حول معنى السلطة وأشكالها ومصدرها... إلخ، لكن الحقيقة أن الكتاب يتجاوز كل هذه التساؤلات التقليدية وينتقل لمستوى أكثر عمقًا وتغلغلًا، ويتمثل طرحه حول الكيفية التي تتحقق وتمارس بها السلطة، ومن ثم يُعدُّ هذا الكتاب من الكتب التي تثري المحتوى الأكاديمي العربي حول موضوع السلطة وما يتعلق بها من دلالات وسياسات تتشابك مع جوانب الواقع والإدراك.
نقدّم لكم هذه المراجعة لإصدار من إصداراتنا هو كتاب "ما السلطة" لمؤلفه: بيونج تشول هان، ترجمة وتقديم: د. بدر الدين مصطفى، أعدها أ. محمود مؤمن.
يمكنكم الاطلاع على المراجعة كاملةً من خلال الرابط:
https://t.co/gGXOUxBEhG
لاقتناء نسخة من كتاب ما السلطة:
https://t.co/OGRwFMUHTI
ثلاثون عامًا من العمل الأرشيفي، على كتاب واحد.
هكذا يمكن تلخيص الجهد الذي بذله المؤرخ التركي إسماعيل أرونصال في كتابه "المكتبات في الدولة العثمانية: تطورها التاريخي وإدارتها وتنظيمها"، حيث اعتمد على مسح شامل لأرشيف رئاسة الوزراء العثماني، مع الاطلاع على صور الوقفيات وقيودها في مديرية الأوقاف العامة وأرشيفات السجلات الشرعية، إلى جانب مراجعة ما يزيد على خمسمائة وقفية بشكل مباشر.
وتتجلى هذه السعة البحثية في قائمة مصادر ومراجع تتجاوز الألف مرجع، موزعة بين التركية والعربية والفارسية ولغات أخرى؛ ليصبح الكتاب أول دراسة مستقلة وشاملة تتناول تاريخ المكتبات العثمانية على الإطلاق.
يسهم هذا العمل في تصحيح صورة نمطية رسختها بعض الكتابات المتحيزة، التي قدَّمت الدولة العثمانية بوصفها دولة حرب وقتال فحسب، متجاهلة جهودها الممتدة عبر قرون في رعاية العلم ونشر الثقافة.
للاطلاع على المقدمة والفهرس
https://t.co/CfLZAhzgRS
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/oepaEFguJ3
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/OGRwFMUHTI
"تفاعل هذان المدخلان -الوصفة الأوروبية العلمانية القومية والتدين الشعبي المتصوف- في إفساد ذات بين مكونات النسيج الأمتي لدولة الخلافة العثمانية باتجاه التحلل التدريجي من الرابطتين الإسلامية والتقليدية والعثمانية، لصالح التوجه العلماني والهويات العربية القومية المتنابذة واقتصاد السوق الرأسمالي الليبرالي.
ولم تواجه الأسرة الأوروبية الدولة العثمانية في بادئ الأمر بالقوة، بل بما يمكن وصفه بحكم عنوان الكتاب الذي بين أيدينا بفعل (السوسة).
وتضافر في عملية المكر المخطط بدولة الخلافة العثمانية كل من فرنسا وإنجلترا بتوزيع الأدوار فيما بينها، وتولت فرنسا عملية إفساد الهوية الإسلامية بالغزو الثقافي الذي مثلت الحملة الفرنسية على مصر باكورة تفعيله. وتظاهر نابليون في خطابه كما سلف القول بأنه قد جاء إلى مصر لينقذ هويتها الإسلامية من فساد المماليك. وألقى العلماء الذين اصطحبهم هم والمطبعة في منشوراته بذرة إحياء الهوية الفرعونية لمصر.
ورغم أن تلك الحملة لم يحالفها التوفيق العسكري في الظاهر فإنها كانت ولا تزال حتى الآن أُسَّ إفساد ذات البين الإسلامي، ومنبع ما سماه طارق البشري: التوجه صوب (الإصلاح الضال).
وأما إنجلترا فتمكنت من القيام بفعل السوسة باقتدار، بالخبث في البداية، ثم بالقوة المكشوفة ودبلوماسية البوارج، وبتبني سياسة الحكم غير المباشر في مصر، بمعنى الحكم بواسطة أسرة محمد علي والوجهاء، مع عدم السعي لمنافسة فرنسا في ساحة التغيير الثقافي.
وتبادل فرنسا وإنجلترا الدورين؛ فلعبت إنجلترا دور الحليف لآل عثمان، ولم تعلن الحماية على مصر إلا عام ١٩١٤م، ولم تتحول عن التظاهر بالتحالف مع الخليفة العثماني إلا بعد أن أنضجت في مدى زمني طويل وبالتدريج وضعيةً صار تفكك الإمبراطورية العثمانية معها في حكم الأمر المحتم المقضي.
وأخيرًا تجلى التكامل بين السوستين الإنجليزية والفرنسية في وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، والإصرار حتى الآن على قبول تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي، وتعويق عضويتها بمؤسسات الاتحاد الأوروبي.
ومن الملاحظ أن القائمين على سدة الحكم في كل من القاهرة والأستانة تسابقوا عقب الحملة الفرنسيةعلى مصر على إرسال البعثات إلى فرنسا، وعلى استعارة الآداب والثقافة الفرنسية بالأساس مع الانفتاح على العديد من القوى الأوروبية في تحديث القوات المسلحة. وتحت شعار (الإصلاحات) تمكنت القوى الأوروبية من إحداث تغييرات جذرية في نظام التعليم والاقتصاد ونظام الملكية والمؤسسات النابعة من الشريعة الإسلامية على نحو أجهز على الأنساق المجتمعية التقليدية، وأعد البيئة الملائمة لتحول النسق الأعلى من مؤسسة دولة الخلافة إلى مجرد شكل بلا مضمون. وصارت أمتنا تئن تحت وطأة وافدٍ ضالٍّ مستحدَث، وقديمٍ جرى تهميشه دون أن يتوفر بديل له متكيف مع بصمتها الحضارية"
من كتاب تسييس الإسلام.
للمقدمة والفهرس:
https://t.co/8BuT5Jg0cz
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/cb574DmXJB
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
كيف يعيش الإنسان يومه وهو يرى الموت يحصد جيرانه واحدًا واحدًا؟
"يوميات سنة الطاعون" لدانييل ديفو ليست رواية بالمعنى المعتاد، بل هي شهادة مواطن لندني عاش وباء ١٦٦٥م وسجَّله يومًا بيوم؛ بين الأرقام الجامدة في قوائم الوفيات، والمشهد الإنساني الكارثي.
يأخذك الراوي إلى شوارع المدينة والموت يفرغها من أهلها، عربات الأثرياء تتسابق نحو الخروج، والبيوت تُغلَق على سجنائها المصابين، بينما يقف هو أمام خيار لا يحسد عليه: أن يخاطر بحياته لإنقاذ تجارته وما بناه طوال عمره، أو ينجو بنفسه من وباء يحدق به من كل جانب.
كيف يختار؟ سؤال يطرحه ديفو بصدق شاهدٍ لا بترف كاتب، ويتركه معلَّقًا أمام القارئ كما عاشه هو.
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/nYrjhpdeaI
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/pGDxaOtjkj
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/FYD1crkhiq
قبل أن تُولد باكستان، وقبل أن تتشكل الحركات الإسلامية الحديثة في شبه القارة الهندية، كان العلماء المسلمون يخوضون معركة طويلة للحفاظ على هوية مجتمعهم وموقعه السياسي في واحدة من أكثر بقاع العالم تعقيدًا وتنوعًا.
في كتاب «علماء في عالم السياسة» يقدم المؤرخ الباكستاني اشتياق حسين قريشي دراسة ممتدة على مدى ما يقارب أربعة قرون (١٥٥٦-١٩٤٧م)، يرصد فيها الدور السياسي الذي اضطلع به العلماء المسلمون في الهند، منذ عصر الإمبراطورية المغولية وحتى قيام دولة باكستان.
لا يتناول الكتاب العلماء بوصفهم رجال دين فحسب، بل بوصفهم فاعلين سياسيين شاركوا في توجيه المجتمع، ومواجهة الأزمات، والتعامل مع تحديات الاحتلال البريطاني، والصراع مع القوى الهندوسية والسيخية، والتحولات التي شهدها العالم الإسلامي في العصر الحديث. كما يناقش أسباب نجاحهم في مراحل معينة، وأسباب تعثرهم في مراحل أخرى، من خلال تحليل عوامل القوة والضعف داخل المجتمع المسلم نفسه.
وتنبع أهمية الكتاب من أنه لا يكتفي بسرد الوقائع التاريخية، بل يقدم قراءة تحليلية للعلاقة بين العلم والسلطة، والدين والسياسة، والهوية والدولة، مستندًا إلى ثروة كبيرة من المصادر العربية والفارسية والأردية والإنجليزية، وإلى خبرة مؤلف عاصر جانبًا مهمًا من الأحداث والشخصيات التي يتناولها بالدراسة.
للمقدمة والفهرس:
https://t.co/rr2ZvftSsF
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/eaPURtMebk
إن غاية القرآن تربية الإنسان المحق الصادق العادل، فمن تحلى بهذه الصفات وكان سلوكه في الحياة من فكر وعمل منضبطا بها؛ كان هذا خير معين له على اجتناب الخطأ والباطل وتحرّي الصواب والحق. إنّ المسألة في منطق القرآن ليست في زلل العقل وعدم تصوّره الأشياء تصوّرًا صحيحًا أحيانًا، مما يجعله محتاجا إلى "مسطرة" يرجع إليها من حين إلى آخر ليضبط نشاطه الفكري كي لا يقع في الخطأ والباطل ويحظى بالسعادة الدنيوية والأخروية كما ظنّ الكثير من المناطقة !
إن هذا التصوّر بالقياس إلى المنطق القرآني الشامل الكثيف تصور طفولي ساذج، ومن ثم فإن المنطق القرآني يلج إلى المساحات الأكثر حيوية وتأثيرا في معرفة الإنسان للحق وانقياده إليه في الأقوال والأعمال.
وإن امتلاء الإنسان بحب الحق والصدق والعدل، وتربية نفسه على هذه الأسس الراسخة في دين الله؛ هو الذي يجعله أقدر في الخلافات والمناظرات على معرفة الصواب واجتناب الخطأ، وليس الزَّلَلُ الفكري الناشئ عن توهم أو تلاعب لفظي أو مغالطة غير مقصودة سوى جانب ضئيل جدا من أسباب ولوغ البشر في الخطأ والباطل. ومن هنا تبدو تلك الجهود الكبيرة التي بذلت وتُبذل في دراسة المنطق الأرسطي وتدريسه وتهذيبه وتطويره جهودًا ضائعة في معظمها قياسًا إلى الغاية التي من أجلها اتُّخذ، إلى جانب ما ذكرناه من عيوبها ومشكلاتها وآفاتها ..
منطق القرآن
يتتبَّع كتاب "إيران وبريطانيا" ثلاثة عقود مفصلية شكَّلت وجه الشرق الأوسط الحديث، بدءًا من أزمة تأميم النفط الإيراني عام 1951م التي وضعت طهران ولندن على مسار تصادمي غير مسبوق، مرورًا بسقوط حكومة مصدق وما اكتنفه من ملابسات، وترسُّخ نفوذ الشاه بدعم بريطاني وغربي واسع جعله "شرطي الخليج" بعد الانسحاب البريطاني من المنطقة عام 1971م، وصولًا إلى لحظة الانكسار الكبرى: قيام الثورة الإسلامية عام 1979م التي أطاحت بعقود من الحسابات الاستعمارية وأعادت تعريف موقع إيران في المنطقة والعالم.
ما يمنح هذا العمل قيمته ليس فقط دقة توثيقه للأحداث، بل قدرته على قراءة العلاقة بين الدولتين كصراع مصالح متجدد يتقاطع فيه الاقتصادي بالسياسي بالديني، ويكشف كيف يمكن لقرار واحد كتأميم مورد نفطي أن يعيد رسم خريطة تحالفات بأكملها، بل وخريطة إقليم بأكمله.
يحمل عنوان الكتاب ذاته أطروحته المركزية: أن الخليج العربي بحدوده وتوازناته الراهنة لم يتشكل من فراغ، بل هو نتاج مباشر لهذا الصراع الطويل بين قوة استعمارية آفلة وقوة إقليمية صاعدة.
لقراءة المقدمة والفهرس:
https://t.co/WbZjg4EEOT
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/LJ4uLtZaV3
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
يستهدف كتاب "بناء المفاهيم الأصيلة لعلوم الأمة" إعادة تفكيك وتركيب مجموعة من المفاهيم التي فُرِّغت من مضامينها الحضارية الإسلامية وغُمِرت بمحتوى حداثي مستورد لا يناسب البيئة الإسلامية، وذلك من خلال اعتماده على منهجية علمية واضحة لبناء تلك المفاهيم التي تصلح لعلوم الأمة كلها.
فكيف تصلح تلك المفاهيم لكل العلوم؟
لقراءة المقدمة والفهرس
https://t.co/dSMzPfKnLf
لشراء نسخة ورقية
https://t.co/OGRwFMVfJg
لشراء نسخة إلكترونية
https://t.co/lRHvQ9GuQC
الكتابة ببساطة تعبر عن الكاتب كإنسان، فالقلم ما هو إلا لسان الضمير، هو الصوت الجريء لكل مَن يخجل، أو ليست لديه قدرة على التعبير، فالذي يكتب ألمًا يُعبر عن معاناته، والذي يبث بكلماته الأمل إنما يُعبر عن تفاؤله، والذي تنبض عباراته بالسرور إنما يُعبر في الحقيقة عن سعادته، فكل كلمة لن تبلغ قلب قارئ إلا إذا خرجت من نفس صادقة متسقة مع مَن عبَّرت عنه.
من كتاب: إلاقة الدواة.
لقراءة مقدمة الكتاب والفهرس:
https://t.co/wkJChwprHo
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/QRN5jvQw74
منذ أن أقر الانتداب البريطاني عام 1922 أن تكون اللغات العبرية والعربية في فلسطين هي اللغات الرسمية، إضافة إلي اللغة الإنجليزية، واللغة العربية في فلسطين المحتلة تحت القـصف.
ففي مطلع الثلاثينيات وامتدادًا إلى الأربعينيات، ظهرت النزعة اليهودية تجاه جعل العبرية لغة سائدة تمثلهم. ثمّ في عام 1946، ومع بداية النكبة وتهجير الفلسطينيين، باتت السياسات الصهيونية واضحة تمامًا في جعل العبرية مهيمنة على حساب اللغة العربية التي تمثلت في جميع الأصعدة، وعلى مستوى الدولة ذاتها بإعلان فلسطين المحتلة دولة يهودية في 14 مايو 1948.
من دراسة: السياسات الصهيونية وطمس اللغة العربية في فلسطين.
اقرأ الدراسة كاملة عبر الرابط:
https://t.co/TrLbibG8rO
تعدُّ وثائق الجِنِيزة القاهرية من أندر المصادر الأولية التي تكشف عن الحياة اليومية لليهود في كنف المجتمع الإسلامي خلال العصرين الفاطمي والأيوبي، وما تضمنته من شراكات تجارية ومراسلات خاصة ووثائق قانونية يعطينا صورة لا تستطيع الروايات التقليدية الإحاطة بها.
انطلاقًا من هذه الوثائق يعيد الدكتور محمود أحمد هدية قراءة مسائل طالما أثارت جدلًا أكاديميًا واسعًا حول وضع الآخر في المجتمع الإسلامي؛ كالجزية وأبعادها الفقهية والاجتماعية في ظل الإدارة الأيوبية، وطبيعة الشراكات التجارية بين المسلمين واليهود، والدور الذي اضطلع به اللوبي التجاري اليهودي في الحواضر الإسلامية من الأندلس حتى الهند.
وتتجلى قيمة المنهج المتبع في أنه يبني استنتاجاته على ما سجَّلته الوثائق التاريخية من معاملات يومية ومراسلات، لا على ما قالته الروايات الأيديولوجية عن تلك الحقبة، مما جعله قادرًا على مواجهة الادعاءات الاستشراقية التي صورت العلاقة بين الإسلام وأهل الذمة على أنها علاقة قمع واضطهاد، بأدلة مستقاة من المصادر ذاتها التي يستند إليها هؤلاء المستشرقون، فجاء نقدًا منهجيًا رصينًا لا مجرد ردٍّ دفاعي.
لقراءة المقدمة والفهرس:
https://t.co/eBTpydKNhN
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/xBNgMfgRJE
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
هل كان سقوط النظام الليبرالي العالمي مسألة وقت لا أكثر؟
لماذا كان النظام الليبرالي الدولي محكومًا بالفشل منذ بدايته؟
كيف أسهمت القومية والعولمة المفرطة في تقويض ركائز الليبرالية العالمية؟
ما ملامح النظام الدولي البديل الذي يراه ميرشايمر بعد أفول الهيمنة الليبرالية؟
تشير الدراسة إلى أن المنظومة الليبرالية حملت في داخلها بذور فنائها منذ البداية، إذ قامت على تصورات لا تنسجم مع طبيعة النظام الدولي القائم على الصراع والمصالح.
"تلك المنظومة قد حملت في طياتها بذور فشلها من البداية؛ ولذلك كان الفشل مصيرها."
لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط:
https://t.co/yWqyQYp6Cq
«العلاقات الدولية -في الحقيقة- لا تستمد أصولها من هذه الاتفاقيات، بل من الأيديولوجيات والعقائد، فالقول بأن العلاقات الدولية أساسها التعاون من خلال المؤسسات الدولية، وأن عصرنا هو عصر العولمة الذي جعل العالم قرية واحدة صغيرة، وأن القيم الليبرالية أساس "السلام"؛ من أكذب أكاذيب الليبرالية الغربية، لقد كان كثير من المنظرين المسلمين -لفترة طويلة من التاريخ الحديث- لديهم "فوبيا" من مفردات: الجهاد والجزية والولاء والبراء ونحوها، ومن ذكرها في القرآن والسنة وسيرتها في التاريخ الإسلامي، حتى أكل الليبرالي الغربي أفكاره حول العلاقات الدولية والقانون الدولي مرة بعد مرة في فلسطين والعراق وأفغانستان، ولم يخجل في الإعلان عن الطبيعة الصراعية للعلاقات الدولية، وأن العداء ركن ركين فيها، وأن تعظيم القوة هو الذي يحكم العلاقات بين الدول!»
من كتاب: تثبيت الأقدام: إيمانيات قضايانا الكبرى، لد. محمد وفيق زين العابدين.
للاطلاع على المقدمة والفهرس:
https://t.co/rK5RpnHiKj
لشراء نسخة إلكترونية:
https://t.co/xT6PV5x5MK
لشراء نسخة ورقية:
https://t.co/OGRwFMUHTI
لم تكن مدارس الإرساليات التبشيرية الأمريكية في الدولة العثمانية مجرد مؤسسات تعليمية تُعنى بنشر المعرفة أو تعليم اللغات الأجنبية، بل مثَّلت أحد أهم أدوات التغلغل الغربي داخل المجتمعات العثمانية خلال القرن التاسع عشر.
يكشف د. أحمد عبد الله نجم أستاذ التاريخ العثماني بكلية الآداب بجامعة عين شمس، في دراسة "مدارس الإرساليات التبشيرية الأمريكية وأثرها على الأقليات في الدولة العثمانية: الأرمن نموذجًا" أن المشروع التبشيري الأمريكي اعتمد على التعليم بوصفه وسيلة استراتيجية لإعادة تشكيل الوعي الثقافي والفكري لدى بعض الأقليات، وفي مقدمتها الأرمن.
فبينما كانت الدولة العثمانية تواجه ضغوطًا سياسية وعسكرية متزايدة من القوى الغربية، كانت الإرساليات الأمريكية تعمل على بناء شبكة واسعة من المدارس والمؤسسات التعليمية التي تجاوز دورها حدود التعليم إلى صناعة نخب جديدة تحمل تصورات مختلفة عن الهوية والانتماء والعلاقة بالدولة.
وتوضح الدراسة كيف أسهمت هذه المدارس في نشر الثقافة الغربية، وتعزيز النزعات القومية، وإضعاف الروابط التقليدية التي ربطت بعض الأقليات بالدولة العثمانية لقرون طويلة.
وترصد العلاقة بين التوسع التبشيري الأمريكي وبين تنامي الحركات القومية والانفصالية في أواخر القرن التاسع عشر، في سياق يكشف أن الصراع على الدولة العثمانية لم يكن عسكريًا وسياسيًا فحسب، بل كان أيضًا صراعًا على التعليم والهوية والوعي.
كما تستعرض السياسات التي انتهجتها الدولة العثمانية للحد من هذا النفوذ ومواجهة آثاره.
لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط:
https://t.co/qN18bV3pxl
جرى الحفاظ على تجانس المجال القضائي حتى أواخر عهد الدولة العثمانية، وتجلى ذلك في مدرسة الحقوق التي تأسست عام 1878م، المؤسسة الأكثر أهمية في تشكيل الثقافة القانونية النظامية.
وأظهرت المناهج الدراسية مزيجًا من الفقه الإسلامي التقليدي، والقانون المستعار، ولم يكن التعليم بها علمانيًّا محضًا، فالإصلاحات الإدارية لم تضعف من نفوذ طائفة العلماء، الذين حافظوا على دورهم المؤثر.
وتعود جذور تماسك مجال القضاء في العهد الحميدي إلى امتناع القانون والشريعة عن التجزئة. إلا أن ذلك التماسك عكس أيضًا التعاون بين عبد الحميد الثاني والعلماء البارزين، من أمثال شيخ الإسلام أحمد أسعد أفندي وخليفته جمال الدين أفندي وكذلك العالِم المصلح البارز جودت باشا.
للاطلاع على المقدمة والفهرس عبر الرابط:
https://t.co/fdMy0skOYs