ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء
أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا
و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق
أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا
يارب يارب
يا رب وأحلامي على متن السحاب
تدري بها .. حتى وأنا ما أقولها
لك رحمةٍ تسبق مواقيت العذاب
ولك جنة الفردوس كيف أطولها
ألهمني التقوى قبل حث التراب
في ساعةٍ من ثقلها يا هولها
عفوك لعبدٍ مرتجي حسن المآب
وبلا عفو والله ما أقرب حولها
لو ان ماني بـ احَن الناس لكني احن الناس
واخاف الله لا ابدل خاطرٍ راضي بـ موجوعي
اداري فـ الخواطر لوّ ما عندي لها إحساس
ياكيف اللي اغلى من هلي واغلى من ربوّعي
على الله لو يروح اليوم كله بين حزن وياس
وانا ماحب كسرة نفسي و م اداني خضوعي
بلاني ربّي بقلبٍ صخر وبخاطرٍ حسّاس
مابین امسح غلا الغالين وبين أمسح دموعي
تقول الله خلقني من برود ومن شوي احساس
وانا والله لا هبّ النسيم يزيد من لوعي
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
«ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو بمن تحرم عليه النار؟ تحرم على كل قريب هين لين سهل»
أي أن من اتصف بهذه الأخلاق الفاضلة يكون من أهل رحمة الله ويرجى له النجاة من النار إذا حقق الإيمان وأتى بما أوجب الله واجتنب ما حرم الله
أضحكي لي ياليالي العمر دام العمر مـرّه
وأسقي جفافٍ تفرع واحتضن زهرة شبابي
أنفضينـي منه ماضي روّح بـ خيره و شرّه
وأدفني لي ذكريـاتٍ عمرها طول عذابـي
قولي إن الليل مهما طوّل الشمس بتمـرّه
ونشوة الأحلام مهما طولت بتدق بابـي
«وإني لا أثق إلا برحمتِك»
أي لا أثقُ بشيءٍ من أعمالي الصَّالحة لا أثق بشيءٍ منِّي، وكلُّ ثقتي بأن تشملَني رحمتُك التي وسعت كلَّ شيء، ولا تتركني لنفسي، فأهلَك.
يا رب ترزقني من الخير الوفير
وتجعل لي الدنيا على كيفي تجي
ولا تخليني لغيرك استجير
ولا فيه غيرك يا إلهي ارتجي
أنت الوحيد العالم بما فالضمير
وتعرف مداخيلي وتعرف مخرجي
كم ليلةٍ ادعيك في صوتٍ قصير
لو كان لي صوتٍ على الدعوة شجي
تجعل لي التوفيق قدامي يسير
وتخلي اللي مايجي غصبٍ يجي
يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
السّكينه
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه
إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك