شيئين اكاد ابطش فيهم ولولا توصيه أشرف الخلق الرسول بالتواضع كان قد غلبني الكبِر و الغرور الى إن بات يقيني أننا مختلفين عن سائر البشر وأعلاهم
اولًا انحدارنا من دم اشرف الخلق الشريف و ثانيًا ارضي السعوديه ودمي ينتمي لحدود هذي الأرض الطاهره الشريفه
وأعتزازي أبتداء من ذرة تراب الى أكبر مدينة فيها، ولا عزاء للمستنقصين و البقايا و الجذور الغير متأصله بهذي الارض العظيمه ف مجرد ذكري بأنني ( سعودية )
أحمد الله حمدًا بعدد خلقه وبعدد الذرات و الكواكب ومنذ نزول آدم و حواء الى قيام الساعه ان جذوري واجدادي ونسلي بهذي الارض متجذره ومنحدره من سلالة اشرف الخُلق، بدم صافي سعودي اصيل على أطهر و أشرف تراب أرض البداية و النهاية منزل الوحي و بداية الرسالة ارض بيت الله الحرام و ب لغة قريش افصح لهجات العرب والتي انزل بها القرآن
ما أتخيل نفسي الله يكرمكم في أرض طبعت لليهود وشعب لايفقه في الادب و الاحترام كالبهائم ولغة ليست بقاموس العرب و أصل غير معروف