أنا كنت صاحبة قرار الرحيل،
لكن لم افتح لهم سجل محاولاتي العنيفة لأتشبّث بالبقاء.. أنا من انسحبت، من دون أن اضع على الطاولة حجم الخيبة التي حمّلتني إيّاها..
أنا التي قطعت وعدًا بالثبات ثم وقعت على فسخه، أنا التي اعترفت بالحب ثم فوّضت نفسي بالتخلي عنه..
اني ابتعد عنك لا يعني أني أكرهك، واني ماعد أحبك لا والله
بعدت لأني حبيتك كثيراً ولا أبغاك تعور قلبي؟ صرت اتألم وانجرح من أبسط الأمور، أبي صورتك في داخلي ماتتغير ابيها تصير مثل عرفتك أول مره .. احبك وبحبك حتى اموت ..
من دموع الوداع ومن جروح السنين يبحث الوقت خافي واحد ما حكى
ادري ان العرب ماتدري اني حزين اتعامل مع حزني بصبر وذكى
ممتلي ذكريات وضيقه ودمع عين
وموجع صدري الي للعرب ما شكى
(اسعفوني بقلبٍ ما يعرف الحنين
واسعفوني بعين ما تعرف البكى
لم يزعجني ما فعلت معي لأن حياتي مليئة بالخسائر والخيبات
لكنك كسرت قلبي بشدة لأني
ظهرت لك بوجهي وجهي الذي لا يعرفه إلا أنت ظهرت لك بضعفي و سذاجتي وطفولتي التي لم اتجاوزها حتى الآن شيء ملعون بداخلي أخبرني أنك مختلف وأنك لن تخذلني أبدا …
لا تظنوا أن تجاوز الأمور والاشياء
بالأمر الهين
لا شيء مرّ سهلا علينا ، في كل مرة تجاوزنا فيها خسفت
أرواحنا بالأرض وتهالكنا
اللّٰه وحده يعلم كم كلفنا الصمود في كل مرة ..