غسيل الأدمغة، أسلوب قديم رخيص لا يستخدمه إلا ضعيف الحجة، وهو ما تفعله وتمارسه بعض القنوات والاعلاميين لتضليل الناس وإقناعهم بسياسة أو فكرة معينة، ولا تنطلي هذه الأساليب الرخيصة إلا على من الحمقى والمغفلين.
كان كفار قريش يمنعون من يدخل مكة من الجلوس إلى النبيﷺ، ويحذرونهم من أن يستمعوا له.
وإذا سمعوا القرآن رفعوا أصواتهم وأحدثوا ضجة وجلبة، قال تعالى: (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)
ومارسوا أسالبب أخرى للصد عنه وعن دعوته فأشاعوا عنه بأنه شاعر وكذاب وساحر وكاهن، وكانوا ويقولون لمن يقدم مكة: احذر أن تجلس معه فإن معه كلاماً يسحر به سمعه.
مسكين هذا الانسان الضعيف الذي يريد أن يحارب ملك الملوك، وأن يسكت صوت الحق، وأن يطفئ نور الله الذي ملأ السموات والأرض بفمه.
البطل السعودي الشهيد سعيد القحطاني
سطر أروع ملاحم
البطولة والثبات مقبلاً غير مدبر
موثقاً شجاعته في دحر المعتدين
حتى نال شهادة العز والكرامة
دفاعاً عن الدين والوطن
تقبله الله في الشهداء.
هناك من يشعر أنه مسؤول عن راحة الجميع، فينزعج لحزن صديق، ويقلق لتعثر قريب، ويحاول إصلاح كل مشكلة تمر أمامه ويبذل كل وسعه لإسعاد من لايريد أن يسعد ! ومع الأيام يتعب، لأنه حمل ما يتجاوز قدرته. العطاء فضيلة، لكن الإنسان لا يستطيع أن يكون حلا لكل الأزمات. ساعد بما تملك، وواس بما تستطيع، ثم اترك للآخرين مسؤولياتهم وللحياة مجراها. فالقلب الرحيم يحتاج أيضا إلى الرحمة بنفسه.
واجعل قاعدتك : ساعد الآخرين، لكن لا تحمل الحياة عنهم.
#رفاهية_الروح
أهلنا في اليمن..
سجّلوها عندكم: من وقف على الحياد بينكم وبين المليشيات التي احتلت أرضكم وقتلت أبناءكم:
- عمائم الضلال،
- الإخوان المسلمون،
- سائر الطوائف الإسلامية عدا أهل السنة.
خذلوكم كما خذلوا الشعب السوري من قبلكم.
وسينصركم الله كما نصر الشعب السوري، بإذنه تعالى وقوته.
سؤال: لمَن يضخّمون قوّة الحوثي هذه الأيّام:
لم يمضِ على دخول قوّة الجوّ السعوديّة إلى الحرب إلّا أسابيع، أسابيع فقط، ثم وجدنا نبرة الحوثي تضعف، ومحمد البخيتي يصبح داعية هدنة؛ فإلامَ يُؤشّر ذلك؟
هذا القلق جعل الحوثي يستجمع كلّ قواه، ويدفعها بأقصى طاقته، ليس توقّعًا للانتصار، وإنّما للضغط من أجل الهدنة قبل أنْ تخور عزائم أفراد عصابته الذين يرون مصرع المئات منهم يوميًّا.
بإذن الله، سترون كيف تنهدّ قوى هذه الميليشيا المتطرّفة، مع مضيّ الوقت، خاصة إذا تيقّن من عدم قلق السعوديّة واليمن من كلفة الحرب، ولا حرب دون كلفة وضحايا، وقد قال أجدادنا العرب- وهم بارعون في فهم نفسية الحرب-: إنما النّصر صبر ساعة.
قد يوقظك القلق في منتصف الليل، لا لأن خطرا يطرق بابك، بل لأن عقلك فتح أبوابا كثيرة للاحتمالات. تتخيل خسارة عملك، أو تعثر مشروعك، أو تغير أحوال من تحب، ثم تتعامل مع تلك الصور كأنها حقائق تنتظر التنفيذ. والحقيقة أن العقل حين يخاف قد يضخم الاحتمال حتى يبدو يقينا. اسأل نفسك بهدوء: ما الدليل على حدوث ما أخشاه؟ وما الذي أستطيع فعله الآن؟ ستكتشف أن بعض المخاوف يحتاج إلى استعداد، وبعضها لا يحتاج إلا إلى أن تكف عن تغذيته بالتخيل، وتذكر
إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكانَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ
#رفاهية_الروح
اليوم بفضل الله تعالى
صدحت كل منابر الكويت ببيان فضل بلاد الحرمين حرسها الله ومكانتها والتأكيد على ما لها من حقوق وما يجب تجاهها من محبة ووفاء ودعاء ولا نعلم خطيبًا في الكويت يعتقد خلاف ذلك فضلًا عن أن يدعو إليه.
#السعوديه#الكويت
وصلت إلى مرحلة من العمر لم أعد أجد فيها متسعا للعتاب إلا في أضيق الحدود، ولا أريد أن يدخل علي أحد بلوم أو عتاب.
ولا أن يطالبني بتبرير موقف أو شرح تصرف أو تفسير نية.
أدركت أن العمر أثمن من أن نستهلكه في اللوم وتصفية الحسابات.
وأن راحة البال أغلى من الانتصار في كل خلاف، أو الوقوف عند كل موقف.
فأغلب الأمور لا تستحق، وما تبقى من العمر أولى بالود والسكينة وسعة الصدر.
#رفاهية_الروح
قال أحد المقربين منه:
(أحمد أبو حبل)
خرج من تحت ركام بناية سكنية 8 طوابق بعد 3 سنوات من قصفها، وجثمانه كما هو " ساجدا" والدم يجري في عروقه كأنه استشهد منذ لحظات!
مكث والد أحمد أيامًا أمام الأنقاض يبحث عنه، حتى أخبرته زوجة أحمد في اتصال هاتفي "يا عمي هتلاقي أحمد ساجد في منطقة صالون البيت"!
وبعد عدة محاولات وصلت فرق الإنقاذ إليه لتجده بنفس المواصفات "ساجدا" لتتحقق رؤيا زوجته!
أحمد كان لا يضيع فرضًا في المسجد، ويعود من صلاة الجماعة لصلاة النافلة في بيته وقراءة القرآن في ذات المكان الذي استشهد فيه، عندما انهالت 80 قنبلة إسرائيلية على مربع التاج بحي اليرموك بغزة لتقتل ١٠١ شخصا.
اللهم تقبلهم عندك في الشهداء
ورد المسلمين إلى دينك ردًّا جميلا.
من أعظم ما يُحزن ويؤلم أن تنحرف الدعوة إلى الله عن غايتها العظيمة ورسالتها الشريفة، فتتحول من دعوةٍ إلى التوحيد والسنة، وتعليمٍ للناس، وإصلاحٍ للخلق، وأمرٍ بالمعروف ونهيٍ عن المنكر؛ إلى ميدانٍ لتصفية الحسابات، وعرض القضايا الشخصية، وسرد السوالف والحكايات!
وأن يتحول الداعية الذي يُنتظر منه أن يعلِّم جاهلًا، ويبصِّر غافلًا، ويهدي حائرًا، ويقرر مسألةً من مسائل الدين، ويرغِّب في خير، ويحذِّر من شر، ويربي الناس على العلم والهدى؛ إلى صاحب سوالف، يشغل الناس بنفسه وأخباره، وما جرى له في يومه وليلته، ومن اتصل به، وماذا قال له، وماذا أجابه، وما وقع بينه وبين فلان وفلان؛ ثم يبث ذلك كله على الملأ في وسائل التواصل، وكأنه جالس مع خاصته في ديوان، يسولف معهم سوالف المجالس!
والمصيبة ليست في حكايةٍ عابرة تُذكر لمناسبة أو فائدة؛ وإنما في أن يصبح هذا منهجًا ومادةً للدعوة، وأن تُستنزف أوقات الناس وعقولهم في متابعة هذه السوالف والخصومات والقضايا الشخصية، ثم يُلبس ذلك لباس العلم والدين، حتى يظن المتابع أنه يتعلم ويتفقه وينصر السنة، وهو في الحقيقة لا يكاد يخرج من ذلك بفائدة علمية، ولا فتوى عملية، ولا تقرير مسألة عقدية، ولا معرفة مأمورٍ به فيفعله، ولا منهيٍّ عنه فيجتنبه.
وهذا انتكاس كبير في مفهوم الدعوة ووظيفة الداعية؛ فإن الناس لم يتابعوا الدعاة ليعرفوا تفاصيل حياتهم اليومية، ولا ليكونوا جمهورًا لسوالفهم وخصوماتهم وقضاياهم الشخصية، وإنما حاجتهم إليهم أن يعلِّموهم ما ينفعهم في دينهم، ويبصِّروهم بالحق، ويدلوهم على الخير، ويحذروهم من الشر، ويربطوهم بالعلم والهدى.
ولا جَرَم بعد ذلك أن ترتفع أسهم أهل الباطل، وأن يتصدروا للتعليم والتوجيه والتربية؛ فينشروا فكرهم، ويعززوا عقائدهم ومناهجهم؛ لعلمهم بحاجة الناس إلى من يعلِّمهم ويفتيهم ويوجههم ويربيهم.
فإذا لم يجد الناس ضالتهم عند أهل السنة والجماعة ودعاة التوحيد، ولم يجدوا من يملأ حاجتهم من العلم والتعليم والتوجيه والتربية، تصدى لهم أهل الباطل، وملؤوا هذا الفراغ، واستثمروا حاجة الناس في نشر باطلهم وتقرير مناهجهم.
ولا بد كذلك من الحذر والانتباه إلى الحسابات التي تتولى نشر هذه القصص والحكايات وترويجها في وسائل التواصل، ثم تُلبسها لباس الدين والعلم والدعوة، ويظن أصحابها أنهم بذلك ينشرون علمًا، أو ينصرون سنة، أو يردون بدعة وضلالة؛ حتى غدت بعض هذه الحسابات أشبه بجماهير فرق كرة القدم: تتعصب للأشخاص، وتترقب أخبارهم وخصوماتهم، وتنشر قصصهم وحكاياتهم، وتفرح بانتصار صاحبها على خصمه، ثم يُجعل ذلك كله من نصرة الدين والدفاع عن السنة!
فينبغي للناس أن ينتبهوا إلى حقيقة ما يُنشر في هذه الوسائل، وألا ينخدعوا بالشعارات والأسماء؛ فليس كل ما نُشر باسم الدين دينًا، ولا كل ما قيل باسم الدعوة دعوة، ولا كل خصومة شخصية ردًّا على بدعة وضلالة.
وهذه السوالف والحكايات الشخصية لا تمت إلى العلم ولا إلى الدعوة بصلة، سواء صدرت ممن يحكيها ويروج لنفسه بها، أو ممن يتلقفها وينشرها بين الناس ويصبغها بصبغة الدين والعلم ونصرة السنة.
وإلى الله المشتكى.