لكن في لبنا.ن العلمانية تأتي 3 ساعات في اليوم، بالرغم من أن لبنا.ن لا تفرض البرقع ولا تمنع التعليم عن النساء ولا تجرّم الخمور والمرأة تخرج للعمل والسفر دون محرم.
من أكبر أسباب الخلاف بين الدعاة الذين تجمعهم عقيدة واحدة ومنهج واحد: الحسد والبغي.
فكم من خلافٍ وردودٍ تُصوَّر في ظاهرها على أنها انتصارٌ للحق، وذبٌّ عن السنة، وردٌّ على الخطأ والمخطئ؛ بينما حقيقتها بغيٌ وعدوان، ودافعها الحسد، وحبُّ العلو والظهور، والانتصار للنفس.
ويُغذّي هذه الخصوماتَ التعصبُ والتحزب للشيخ أو الجماعة؛ إذ يدفع التعصبُ بعضَ الأتباع إلى الانتصار لشيخهم أو جماعتهم بالحق والباطل، فإذا لم يجدوا فيما يدّعيه شيخهم أو تتبناه جماعتهم حجةً مقنعةً يواجهون بها المخالف، لجؤوا إلى الطعن فيه، والوقيعة في عرضه، والتشكيك في منهجه أو نيته، وتحويل الخلاف من مناقشةٍ للحجة والدليل إلى خصومةٍ شخصية.
والبغي بعد العلم والبيان داءٌ قديم، وهو من أدواء أهل الكتاب التي كانت سببًا في اختلافهم وتفرقهم في الدين؛ فقد بيّن الله سبحانه أن اختلافهم لم يكن دائمًا عن خفاء الحق أو عدم العلم به، وإنما وقع بعد مجيء البينات والعلم، وكان البغي بينهم سببًا في ذلك.
قال تعالى:
﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾.
وقال سبحانه:
﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾.
فالعلم وحده لا يمنع صاحبه من الانحراف في الخصومة إذا استولى على قلبه الحسد والبغي والتعصب؛ بل قد يعرف الحق وتقوم عليه حجته، ثم يحمله البغي وحظ النفس والتعصب للشيخ أو الجماعة على رده، والطعن في قائله، والتماس العيوب والمطاعن فيه.
وما كلُّ من رفع شعار الدفاع عن الحق والسنة كان باعثه في خصومته هو الحق؛ فإن النفوس قد تتستر بالشعارات الشرعية، وهي في حقيقتها تطلب حظوظها، وتنتصر لذواتها أو لشيوخها وجماعاتها.
مواقف إيران من العرب والمسلمين:
1948: إيران وقفت مع إسرائيل ضد العرب.
1956: إيران وقفت مع إسرائيل ضد العرب.
1967: إيران وقفت مع إسرائيل ضد العرب.
1973: إيران وقفت مع إسرائيل ضد العرب.
1980-88: إسرائيل وقفت مع إيران ضد العراق.
1994: إيران وقفت مع روسيا ضد الشيشان.
2001: إيران وقفت مع أمريكا ضد الأفغان.
2003: إيران وقفت مع أمريكا ضد العراق.
2020: إيران وقفت مع أرمينيا ضد أذربيجان.