جيت المكان اللي جمعنا وخفيت
وقامت جروحي للجوارح وصاحت
ياليتني في لفة الدرب زليت
كان العيون من الدموع استباحت
حارت دموعي في عيوني وصديت
وأرمشت مابيها تبيّن.. وطاحت
« اسف على إللي راح وأسف على الجاي
وأسف على ماصار مني وسويت
أرجوك تسمح لي على كثرت أخطاي
وأرجوك تغفر زلتي يوم زليت
وأرجع تراني راجع لك من أقصاي
وإن ماقبلت برجعتي لك توفيت »
« بين صدفة جابها العمر ووداع باختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت اظن أنّ مرَّت الأيام بيجف أنتظاري
ما هقيت إن الامل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربة تغنّي في دياري
ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيرة
ودّي أقسى ودّي انسى ودّي أرسى في مساري »