إلى كل زوجة:
هل فكرتِ يومًا أن أذاكِ لزوجك قد يرافقه حتى و هو بعيد عنكِ؟
سواء كان اتصالًا هاتفيًا مليئًا باللوم، أو رسالة مزعجة عبر الواتساب، أو حتى تعليق جارح في مواقع التواصل الاجتماعي، هل تعتقدين أن قلبه قادر على تحمل هذا الأذى المتكرر؟
النبي ﷺ قال: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا".
اسألي نفسك:
•هل يُرضي الله أن يرافق زوجك أذى كلماتك أينما ذهب؟
•هل ترضين أن تشتكي الحور العين منكِ يوم القيامة؟
الحياة أقصر من أن تُهدر في النزاعات و الانتقاد المستمر. كوني سكنًا له، و ليس عبئًا عليه.
كوني ذكية في تعاملاتك معه حتى عن بُعد، لأن سعادته هي سعادتك، فالحياة الزوجية لا تحتمل الكلمات الجارحة أينما كانت!، و الكلمة الطيبة، سواء كانت في رسالة أو مكالمة، يمكن أن تبني المودة بينكما.
قال أعرابي لحكيم: أخبرني كيف أعرف عيوبي.
قال الحكيم: أخبر زوجتك عيبا من عيوبها, فسوف تظهر لك عيوبك وعيوب أهلك, وعيوب قبيلتك, وعيوب سكان المجتمع, وعيوب القبائل الأخرى وما جوارها