ذكر الأحبة في أوقات استجابة الدعاء، وخاصة المباركة منها، هي من أصدق علامات الود ودلائل المحبة.
أن تذكر أحبابك وأصدقاءك ومن لهم حق، وتسأل الله لهم حاجاتهم بالإلحاح والابتهال، وتشركك الملائكة بدعائهم «ولك بالمثل».
أخطأت، لا يجتمعان.
الحرب التي قامت من المتشددين في في السبعينات كانت ضد العلم وقد أخطأوا فيها.
كانت البلاد تفتقر للعلماء والعلوم التي كان يجب أن يذهب لها أبناؤها ليأتوا بالعلوم.
أما اليوم فالرفض قائم لبقاء الهُوية، العلم وقد صار عندنا
فلماذا نستمر على تلقين العلم بلغة ليست منّا؟
السجال حول لغة الفنون بين من نسميهم الحرس القديم و فوبيا الهوية والآخر المنفتح بلا حدود سجالاً ليس جديداً
شخصيا لا أرى مانع في استخدام أي لغة لتدريس الفنون .
جامعة الملك فهد للبترول مثال حي وما الفرق بين دراسة الطب مثلاً و الفن .
المدافعون عن العربية هنا يذكروني بالمتشددين في الستينات والسبعينات و موقفهم من ابتعاث طلابنا للدراسة في الغرب (و نفس العباره تتكرر سيرجع ممسوخ الهويه )
خريج جامعة الرياض للفنون مستقبلاً يا ساده يا كرام لن ينسلخ من جلده لأنه درس بالانجليزي كلمتين عن آلية صنع منتج فني ولن يكفر بثقافته الأصلية ولا جذوره الضاربة في عمق هذه الجزيرة العربية لأنه درس ماده أو مادتين عن فلسفه الفن( بالانجليزي طبعاً) ولن ينكر موروثة لأنه نبش في الموروث الإيطالي او اليوناني ولن يتعالى على قبيلته ولن يسخر من أدبه الشعبي ولن يطمس تاريخه بل سيكون أكثر التصاقاً بأرضه وأكثر قدرة في التعبير عن هويته
و أكثر انفتاحاً على العالم كله .
و مستقبلاً ( و أراه قريباً ) سيصنع خريج هذه الجامعه عملاً فنياً عظيماً سيحكي عنه العالم ( كما فعل والده خريج السبعينات ) سيحكي عنه العالم .. كل العالم
والسؤال الآخر، لمن ننتج هذه الأعمال؟ لنا أم للغرب؟
من نرضي؟ طموحنا أم ذائقة الأصهب؟
كفاية يا فنان!
أولى بك أن تشبه نفسك بحزب السبعينات.
فأنت الذي تعترض على كل شيء يخص العادة والانتماء.