لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك، أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل.
ش/ وجدان العليّ
مو كل شغلة تضيع من يدينا تكون مناسبة لنا أو هيّ سبب سعادتنا، في حاجات لو ما ضاعت حتضيّعنا إحنا، لو نصيبنا فيها خير ربّنا حييسّرها غصبًا عن الكل، ولو مو خير ربّنا حيعوّضنا بالأحسن ومافي أحسن من اختيار ربّنا لنا 🤍🤍.
آيةُ المودَّة أن يراك مُحبُّك أوْحدَ أنيسٍ وخالِصَ جليسٍ، فيتطلَّب أخبارك، ويتبع آثارَك، ويتبدَّى لك، وتلقى منه مُونِق الأخلاق ومُورِق الطباع، فإن فطنت له عجزت عن مُكافأته، إذ كيف تجزي من كُنت له الآمال.
تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل "في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ" والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا.
"إلهي الودود؛ أنا مُتعبة من فوات الفرص، وتأجيل الأحلام، وتمزق السبل،
مُتعبة لأنني أريد ولا يسعني الوصول، مُتعبة لأنني أشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهتي،
مُتعبة وخائفة ومملوءة بالحذر،
ساعدني يا رب ولا تتركني لحيرتي وجهدي. آمين"
إن كان هناك من يستحق أن أشكره في هذه اللحظة، وأن أمنحه حقه من السعادة والامتنان، فستكون نفسي.
شكرًا لأنكِ لم تتخلّي، ولم تبقي مكتوفة الأيدي حين احتجتُ إلى الاستمرار والصمود. شكرًا لأنكِ، في كل مرة ظننتُ فيها أنني أوشكتُ على الانكسار، وجدتِ طريقةً أخرى للنهوض..
لا تحفَل بتلك الانتصارات التي تحمل في ظاهِرها طابِع الانتصارات؛ بينما في داخلها وحقيقتها تحوي خسائِر كثيرة، وكُن حريصًا على نوعيّة المعارِك التي تخوضها، فالفَوْز في بعض المعارِك خُسرانٌ مُبِين.
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
قال لي أحدهم ذات مره
«لا تحقر من الأمور شيء لوصال الأحبة»
واغتنم صغائرها، فالمبادر أعظم مقامًا، وأرعى ذِمامًا، وأجدر بأن تستمر العلاقة الطيبة، وما العلاقات الطيبة إلا نفائس تُحصى بالأصابع..
بديهة غيرتني تمامًا
"حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم."