حين قرأت اليوم لميرة الجناحي،لم أشعر أنني أقرأ مقالًا جديدًا،بل كأن بابا قديما فُتح فجأة على ذلك الزمن الجميل،الزمن الذي كانت فيه
“رأي الناس” أكثر من صفحة في جريدة الاتحاد،بل مساحة صنعت وعي جيل كامل،وممرا عبرت منه أصوات كثيرة نحو القارئ … ونحو الوطن أيضا.
والاجمل ان تكون الاخت ميره واحدة من الكتّاب الذين حضروا جلسة
“رأي الناس” في مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي قبل 25 سنه .
كلمات ميرة أعادت ذلك الإحساس القديم : أن الحرف الصادق لا يبهت ، وأن النص الحقيقي لا يشيخ ، بل ينتظر قارئه فقط .
بعض الكتّاب لا يكتبون كثيرا ، لكنهم حين يكتبون يوقظون فينا ذاكرة كاملة.
ولهذا تبقى الأقلام الحقيقية نادرة ،
لأنها لا تبحث عن الظهور، بل عن الأثر.
فالكتابة،في النهاية،ليست ما يُقال فقد
بل ما يبقى .
والكتابة الحقيقية لا تنضب ما
دامت هناك عقول ترسم، وتخط، وتكتب لخريطة الوطن الثقافية .
شكرا لقلمك وحرفك أختي ميرة الجناحي .
الحاضر الذي لا يغيب https://t.co/TIztNmBFdN عبر @@hattpost
برعاية وحضور سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، وبالتعاون مع مؤسسة بحر الثقافة في أبوظبي، احتفينا بختام الدورة الثانية من #جائزة_المقال_الإماراتي وتوزيع جوائزها، وتكريم رائد المقال الإماراتي لعام 2026.
وقد حضر الحفل الأديب الأستاذ عبدالغفار حسين، مؤسس الجائزة، وسعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، والدكتور عبدالخالق عبدالله رئيس مجلس أمناء الجائزة، إلى جانب أعضاء مجلس الأمناء وكوكبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة.
تحت رعايةٍ كريمةٍ من سمو الشيخ #محمد_بن_حمد_الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وفي إطار مذكرة التفاهم التي تهدف لتعزيز الشراكات الثقافية، سُعدنا بزيارة #بيت_الفلسفة، هذا الصرح الذي يجسّد الثراء المعرفي والعمق الفكري، ويترجم تطلعات الدولة في إثراء النمو الثقافي والفكري والعمل الإبداعي في الدولة.
وقد استقبل الدكتور أحمد برقاوي، عميد بيت الفلسفة، والأستاذ أحمد السماحي، مدير بيت الفلسفة، وفد مجلس أمناء الجائزة برئاسة الدكتور عبدالخالق عبدالله.
محمد الشرقي يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين"بيت الفلسفة" بالفجيرة و"جائزة المقال الإماراتي"، ويؤكد أهمية تعزيز الشّراكات بين المؤسسات الثقافية في الدولة
#وام
https://t.co/LDGDsE5dkJ
ختامًا للدورة الثانية في #جائزة_المقال_الإماراتي، أعلنا أمس أسماء الفائزين، إلى جانب الإعلان عن اسم رائد المقال الإماراتي لعام 2026.
زخمٌ ثقافي ملهم، ومنافسةٌ قوية بين 274 مقالّا تُوِّجت بتسعة فائزين مميزين.
نبارك للجميع هذا الإنجاز المستَحَق.