دن الشهيد بي كم
ولا السؤال ممنوع!
المجد لشهدائنا وشهيداتنا في علياهم ؛
ولا نامت اعين الجبناء!
مساهمة متواضعة خالصوللثوت تعبان؛ بس عفويا غلبني الغبن المكتوم واشارك اهلنا الثائرين في ذكري هذا اليوم المجيد!
معليس الصوت تعبان وكله مان عفو الخاطر بدون تحضير!
إذا فكرنا مليّا في فكرة الانتماء الجغرافي التي قسمت السودان إلى مناطق جغرافية متباعدة مثل"شمال شمالي،جنوب جنوبي،شرق شرقاوي،غرب غرباوي"سنجدها فكرة أسهمت في تحويل وطننا إلى دويلات داخل دولة في أذهاننا ونختص بها دون غيرنا.
باختصار نحتاح لهزيمة هذه الفكرة الخطيرة بالتقارب ومد الجسور.
"و حدث ما حدث".
بساطة الجملة في مقابل فداحة الجريمة تؤكد إلى أي مدى ينظر العسكر للمدنيين على أنهم عبيد تحت أحذية البيادة.
إذا لم نصحح هذه المفاهيم الإجرامية المتسلطة و نعيد العسكر إلى حجمه الطبيعي في السكنات الحدودية والمخافر سنكون مجرد خونة خانوا ثورتهم و دماء شهداءهم.
@MuhammedMichea1 نحن كثوار سنظل نراقب ولن نجامل أي كان على حساب دماء الشهداء أو مطالبهم في تحقيق و طن قوي وشامخ.
شخص لا يستفيد من مكامن القوة والدعم الذي توفره له القواعد الشبابية الثورية الضخمة شخص لا يستحق قيادتها.
نتمنى عودة الرجل للقاعدة التي التفت من حوله من دون أن تكون بينهما سابق معرفة.
بصراحة ، بدأ الرجل يتحول رويداً رويداً في الكثير من الأذهان الثائرة من "قائد ملهم" إلى "رجل مناسبات" كلما أطل برأسه لمخاطبة شعبه بعد أمور جسام غزا الشعب النعاس و ��لملل.
أتمنى أن يلملم أطرافه سريعاً ليمسح هذه الصورة الذهنية المحبطة و يقدم نفسه كرجل مرحلة حساسة و بشخصية قوية.
للثورة رجال أشداء و نساء أهصاء يحمونها.
عزائنا الوحيد أن وطن بقامة و تاريخ و عراقة السودان قدم لنا شهداء لا يهابون الموت من أجله ، قادر على تقديم شباب و شابات سوف يستعيدوا للشهداء حقوقهم و للوطن مساره الصحيح بعزة لا تستكين و عزم لا يلين بإذن الله.
لا يمكن أن تؤدي "البروباغندا" إلى صناعة قائد قوي و مهاب يقود المرحلة بحنكة و اقتدار بل الحكمة و قوة الشخصية و الشجاعة و الاقدام و الاستقلالية و الجرأة و الحصافة و الولاء للوطن دون غيره و احترام رغبات و مطالب الشعب وحدهم من يستطيعوا فعل ذلك.
"التنمر" ليس تعليق ساخر أو مضحك بل ظاهرة خطرة يجب محاربة نموها في الذات قبل الغير لأنها تقدم للمجتمع نِماط مختلفة لشخصيات مختلة ومشوهة في ماعون واحد مثل:(العنصرية، الكراهية، الجهل، الغرور، النرجسية، التكبر، الحقد، الحسد، الغطرسة، السادية، الطغيان، "الدكتاتورية"، التسلط، الاجرام)
لا شك في أن مرور ذكرى شهداء ثورتنا أمر مؤلم و قاسي على قلب كل من قدم الولاء على المصلحة من أجل هذا الوطن ، لكن الأكثر إيلاما أننا نعلم بخطط استدراجنا المستمرة حتى نتعود على نسيان قاتليهم و ضياع حقوقهم يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر لنكتفي بتذكرهم مرة في كل عام دون أن نحرك ساكن.
@AbdelhafizAbda1 قالوا النار تلد الرماد.
شخصية ما تسمى "بحكومة الثورة" لا تشبه شخصية الثورة القوية و الانطباع المميز الذي تركته عنها سواء في السودان أو العالم.
موقف حكومة الثورة "المدنية" تجاه قضايا الفساد و المفسدين في داخل مؤسسات الدولة الحالية "حتى الآن" لا يختلف كثيراً عن موقف حكومة الكيزان البائدة.
كونوا بقدر طموح الثورة و اضربوا فساد المؤسسات الرسمية في مقتل قبل أن يقضي علينا جميعاً.
يا جماعة مسئولين من الخير..
الملفات دي حصل فيها شنو؟ :
1/محاولة إغتيال رئيس الوزراء.
2/ تحطم الطائرة المفروض كان يستغلها وزير العدل في نيالا.
3/ قرارات رئيس الوزراء لمحاسبة المسئولين على ارتكاب تجاوزات "مليونية 20 فبراير".
___
لو انت نسيت..
أنا مانسيت..
"الكابلي"
@TmTalal بالنسبة لاهم قضايا الثورة وفي مقدمتها قضية الشهداء وحقوقهم ، نعم المقصود من خلال المطاولات والمماطلات الواضحة هو استغلال عامل الز��ن لتحويلها لمجرد مناسبات "حولية" تؤدي لنسيان القضية الأساسية والمجرم الحقيقي..بل أكثر من ذلك،سنرى المجرم القاتل نفسه يحتفل بذكراهم ويذرف الدموع.
@TmTalal السؤالين المهمين "ونحن نقترب من فترة العام في ( مابعدوالثورة): 1/ لماذا لا تكون الأولوية لمطاردتهم وتضييق الخناق علي��م ومحاكمتهم محاكمات ثورية رادعة تمثل عبرة لمن يفكر بعدهم في ممارسة نفس فسادهم؟
2/ هل هذا التراخي الواضح في ردع بقايا الكيزان الذين لا زالوا يمارسون فسادهم مقصود؟