شاهد إجرام وحقد الاحتلال الإسرائيلي لأطفال غزة 😭😭😭
مجموعة من الأطفال يجتمعون عند خزان المياه شرقي غزة للحصول على مياه الشرب والعدو الإسرائيلي يترصد لهم من الجو ويلقي من جبنه قنبلة حارقة عليهم فيقتلهم .....
#غزة_تستغيث#غزة_تُباد#فلسطين_الان
هذه الرسالة موجهة لمؤيدين إسرائيل من الحسابات الناطقة بالعربية
هاحكيلكوا حكاية
في السبعينات تم تأسيس "جيش لبنان الجنوبي" من غالبية مسيحية رأت منظمة التحرير الفلسطينية عدوّا، حينها كانت منظمة التحرير هي الذراع العسكري للاجئين الفلسطينيين بالخارج والمُهجرين من أراضيهم في عدة دول..
عداء جيش لبنان الجنوبي لمنظمة التحرير كان يقابله اتهامات بالعمالة لإسرائيل، ولأن جيش لبنان وقتها شافها (تهمة وسخة) كان ينفي هذه التهمة باستمرار، ويركز على أن منظمة التحرير خطر على لبنان، وأنهم مسلمين متطرفين (لاحظ التصنيف الطائفي) يعني هو مشافش مثلا الحزب الشيوعي والأحزاب القومية اللبنانية، لأ..هو كان مركز على منظمة التحرير تحديدا بصفتها مسلمة تقوم بعمليات إرهابية ضد إسرائيل..
اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية واشتعلت على مدار 15 عاما، منذ عام 1975 حتى عام 1990 في بداياتها كان جيش لبنان الجنوبي ينفي عمالته لإسرائيل وإنه لبناني ابن لبناني، وإنه وطني يخاف على لبنان من الفلسيطينين ولا ستين في سبعين دول..
اشتعلت الحرب اللبنانية بنظام المحاور، يعني كل محور يضم عدة فصائل وعناصر مختلفة فيما بينها ربما لحد الخصومة، لكنهم متفقين على عدوّ واحد، وهنا جيش لبنان الجنوبي لقى نفسه تلقائيا بدل مبيحارب منظمة التحرير لقى نفسه قدام حركة أمل والحزب الشيوعي اللبناني والحزب القومي الاجتماعي، وكل دول كانوا حلفاء لمنظمة التحرير باعتبار عدوهم واحد، منظمة التحرير سنية المذهب..لكن حركة أمل شيعية والحزب الشيوعي أكثرهم ملاحدة أساسا، ورغم ذلك اتحدوا ضد إسرائيل..
أعلن جيش لبنان الجنوبي انفصاله عن لبنان وعمل دولة سنة 1978 اسمها (لبنان الحر) على غرار الجيش الحر السوري كدا، ولأن هذه الدولة مصلحة إسرائيلية دعمها الصهاينة بالسلاح والمال كي تكون سياج فاصل أو حاجز يفصلها عن خطر منظمة التحرير، وبالطبع وافق قادة جيش لبنان الجنوبي..
صحيح دولة لبنان الحر فشلت وسقطت بتفوق خصومها في الميدان، لكن ظهورها على المسرح السياسي كان رسالة يجب تفهمها دولة داعش مثلا أو جبهة النصرة اللي حاولوا يعملوا دولة داخل سوريا، عشان ياعيني (بشار النصيري الكافر يسقط) وإسرائيل استغلت هذه الدولة لداعش والقاعدة وتعاونوا معاهم..وقصص التعاون بين إسرائيل وجبهة النصرة في القنيطرة كثيرة وعلاج مقاتليهم في مستشفيات إسرائيل ثابت باعتراف الصهاينة نفسهم..
المهم: جيش لبنان الجنوبي لقى نفسه تلقائيا بيحارب مع إسرائيل رغم إنه مش معاها، لكن الحرب فرضت عليه هذا المشهد لأن نظام المحاور العسكري كان أقوى وطاغي على المشهد ككل، ومع مرور الوقت وظهور حزب الله سنة 1982 اضطر جيش لبنان الجنوبي لإعلان (ولائه لإسرائيل رسميا)
سعد حداد مؤسس وقائد جيش لبنان الجنوبي توفى سنة 1984 وقتها كان الجيش أعلن رسميا إنه حليف لإسرائيل، ومع تولي "أنطوان لحد" المسؤولية جرى تسمية الجيش (بميلشيا أنطوان لحد الموالية لإسرائيل) وظلت هذه التسمية لصيقة بجيش لبنان الجنوبي في الإعلام العربي حتى تحرير جنوب لبنان من الاحتلال سنة 2000
ولأن جيش أنطوان لحد كان مع الجيش الإسرائيلي المنسحب، لم يفكر في العودة إلى لبنان أو قرية (مرجعيون) اللي انطلق منها، بل دخل إسرائيل وصار جزءا من الجيش هناك، وفي كل صراع مع المقاومة اللبنانية كان الصهاينة بيصدروه على الحدود باعتبار أصولهم اللبنانية وعارفين المنطقة كويس..
المهم: عمالة جيش لبنان الجنوبي لإسرائيل حصلت (غصب عنه) أو (تلقائيا) والسبب جهل قادته بطبيعة المعارك والنُظُم العسكرية وسيكولوجيا الحرب، بخلاف حزب القوات اللبنانية مثلا أو حزب الكتائب اللي عملها، ظل هؤلاء لبنانيون رغم أنهم كانوا حلفاء لجيش لبنان الجنوبي في الحرب الأهلية..والسبب أن سياق حربهم مع منظمة التحرير وحلفائها اللبنانيين كان لعوامل أخرى قومية وليست دينية مثلما كان ينطلق قادة جيش أنطوان لحد..
حضرتك لما تطلع تؤيد إسرائيل بدعوى حركة حماس الإخوانية السلفية أو الإسلامية بتكرر نفس جريمة جيش لبنان الجنوبي..
ليييه؟؟
أولا: حماس ليست ممثلة للمقاومة الفلسطينية بل هي عنصر واحد منها، الفلسطينيون كلهم مقاومون منهم المسيحي والمسلم، العلماني والإسلامي، السني والشيعي، السلفي والصوفي، المؤمن والملحد، الفلسطينيون متنوعون للغاية، وحصر انتقادك للمقاومة بدعوى حماس هو اختزال للقضية بالفلسطينية أو جهل بها ..
ثانيا: سقوط أخلاقي وإنساني مُريع..فلو وجدت حرامي هجم على بيت سلفي، مفروض تدافع عن السلفي وحقه في حماية بيته..مش تقف مع الحرامي ..ياحرامي..:)
ثالثا: ترديد دعايا إسرائيل ونقل البروباجاندا بتاعها ، وتصديرها كمبرر هو نفس اللي عمله جيش لبنان الجنوبي بالضبط...إسرائيل وصفت منظمة التحرير بالإرهاب والتطرف وإنها ليست ممثلة لشعب فلسطين، ودا اللي تبناه جيش لبنان الجنوبي وصدره كمبرر أخلاقي لعداءه مع الفلسطينيين، وانت حضرتك بتردد نفس المواصفات على مقاومة فلسطين حاليا ومش دريان إن هي نفس مواصفات إسرائيل..يعني حضرتك بوق لإسرائيل ولو لم تدرك ذلك..
رابعا: خطأ التوسل بالجريمة..جيش لبنان الجنوبي كان بيعمل نفس اللي بتعمله حضرتك دلوقتي، كان بيبرر عداءه لمنظمة التحرير إنهم هيتسببوا بضرر لشعب فلسطين ولبنان، وكان فرحان ومزقطط لما إسرائيل اجتاحت لبنان مرتين سنة 1978 وسنة 1982م، وكان بيقول (مش قولت لكم؟؟..مش حذرتكم؟؟..مش انا طلعت ناصح وانتم اللي أغبيا؟؟)
وصف اللي عمله جيش لبنان اسمه (التوسل بالجريمة) يعني حضرتك مؤيد نفسيا للمجرم بس خزيان تعترف، ولما المجرم يعمل عملته تقول مش نصحتك؟..مش قولت لك؟؟..وهو دا اللي بيعملوه حسابات مؤيدي إسرائيل الآن على السوشال ميديا سواء من مسلمين ومسيحيين وملحدين، مش نصحناكم؟؟..مش قولنا لكم إسرائيل هتعمل مجازر؟؟
أنا ممكن أصدقك إنك خايف فعلا على الناس ولا تتوسل بالجريمة، في حالة واحدة فقط، إنك تعلن تأييدك حق المقاومة الفلسطينية وتدافع عن دا، وتنتقد إسرائيل أكثر ما بتنتقد مقاومتها، لكن حضرتك ليل نهار تنتقد المقاومة وتشتمها وتخوّنها..ومفيش مساحة لنقد إسرائيل أو إدانة احتلالها واغتصابها للأراضي..وعايزني اصدقك؟؟...مش عُبط احنا ياعصام..!