مؤخرا، بعد ان تعاشرهم سترى في حديثهم انانيتهم، ستستشف ثغرات الحنين في كلامهم، وزلات ألسنتهم، ستفرق بين الصدق والكذب، ستفرق تحويرهم المستمر او صدقهم، لن تُرى مهما جاهدت دواخلهم سِوى بالعشره، احرص ان تكون الحسنة منها، لاننا كُلنا خطائون ولن يشفع عنها الا اللين وحسن العشره والمعروف
يحسبني بلا شعور حتى يكون بكل هذه القسوة، ويقال انه كاذب ولو ادعى الاهتمام، يراني دوما اخر المتعوب عليهم كما لو كانت هناك ضغينه بينما كل اللامبالاة ولا الاكتراث !
الصراحة ايه سيرتني عواطفي واخترت دايماً الطريق الخطأ وقت ما كان باب الصح مفتوح من اوسع ابوابه وطالما كلنا كانت اختياراتنا متشابهه بس نظراتنا مختلفه مارح تقدر تحكم كيف كان وسع الضرر الي جاه عليا !