"وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب."
صرت أحس إنه فيني جزء تغيّر بدون ما أنتبه
جزء كان قوي وصار هادي جزء كان متحمّس
وصار مطفاَ موزعلانة.
ولا راضية شي بالنص حالة غريبة ما أعرف لها اسم كل يوم أتصرف طبيعي بس من جوّا أعرف
إنه في شي مختلف فيني شعور يمشي معايا
بكل لحظة وما أبغى أتكلم عنه..
أشهد الله أني انوي التوبة على ذنوبي ، وذلاتي ، و كل كبيرة تغضبه.
اللهم اغفر لي ذنوبي ، و خطيئتي و اخرجني من الدنيا كما دخلتها بلا ذنوب ولا عيوب .
ربي إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فأجعلني من التائبين ، اللهم اكتب لي لقائك و انا بدون ذنب و اجعل جنتك لي هي المأوي .
" للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: "تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي ".
"تراهَا تبطي، بس مَاتخطي"
"ولوُ كان مثقال ذرة، حِطها في بالك دائمًا أن كلُّ ساقٍ سَيُسقى بمَا سقى .. ستدوُر الأيام وترى أن بضاعتك ردت إليك، لا تغتر بقوة ولا مال أو سلطة فكلها لا تعني شيئًا أمام عَدل الله
- سواء طال بك الزمَان أو قصِر"